أشادت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى بالدور الوطني الرائد الذي يضطلع به مركز السلم المجتمعي، وبالجهود النوعية التي تبذلها مديرية الأمن العام في تعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ النهج الوقائي لحماية المجتمع من مخاطر التطرف والعنف والسلوكيات السلبية.
وأكدت بني مصطفى، خلال زيارتها يوم الخميس إلى مركز السلم المجتمعي بحضور مدير الأمن الوقائي العميد بلال العواملة، أن البرامج والمبادرات التي ينفذها المركز تمثل نموذجا وطنيا متقدما في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز منظومة الحماية الفكرية، وتنسجم مع الرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في ترسيخ قيم الاعتدال والتساموح وصون أمن المجتمع واستقراره.
وأضافت أن مركز السلم المجتمعي بات يشكل ركيزة أساسية في الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من الفكر المتطرف، ومواجهة التحديات المستجدة المرتبطة بالتجنيد الرقمي وخطابات الكراهية، من خلال برامج توعوية وتثقيفية تستهدف مختلف فئات المجتمع، لا سيما الأطفال والشباب.
شراكة استراتيجية لتوسيع نطاق الحماية والتوعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
