4 مايو / متابعات
يتصاعد الخطاب الإعلامي المعادي للجنوب مع استمرار الأزمات المعيشية والخدمية في عدد من المحافظات الجنوبية، الأمر الذي جعل ملف الخدمات والاقتصاد محورًا رئيسيًا في النقاشات الشعبية والسياسية.
ويشير مراقبون إلى أن بعض الأطراف تسعى من خلال الخطاب الإعلامي إلى نقل النقاش بعيدًا عن أسباب التدهور الاقتصادي والخدمي، وتحويله إلى سجال سياسي يستهدف القوى الجنوبية وتحميلها كامل المسؤولية عن المشهد القائم.
في المقابل، تؤكد أصوات جنوبية أن معالجة الأوضاع الخدمية تتطلب مواجهة أسباب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
