تتجاوز 680 مليار دولار.. كيف تبني الإمارات حصناً سيبرانياً لحماية الأصول الرقمية؟

لم يعد سباق الدول في قطاع الأصول الرقمية يقتصر على استقطاب شركات العملات المشفرة، بل امتد إلى بناء منظومات سيبرانية وتشريعية قادرة على حماية ثروات رقمية بمليارات الدولارات، وفي قلب هذا التحول، برزت الإمارات كواحدة من أسرع الدول نمواً في هذا القطاع، بعدما تجاوزت التدفقات المرتبطة بالأصول الرقمية داخل الدولة 680 مليار دولار خلال عام 2025.

أقر سوق أبوظبي العالمي أول لائحة تنظيمية للأصول الرقمية عام 2018.

وضوح البيئة التنظيمية يعد أحد أبرز الأسباب التي دفعت شركات العملات المشفرة العالمية إلى اختيار الإمارات مقراً لأعمالها.

وبحسب صقر عريقات، الأمين العام لجمعية دبي للأصول الرقمية في مقابلة مع شبكة "CNBC"، "يعكس هذا الرقم التحول الذي شهدته الإمارات خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقلت من التنافس على استقطاب الشركات الناشئة في قطاع العملات المشفرة إلى جذب المؤسسات الاستثمارية العالمية في هذا القطاع".

الإمارات.. دولة رائدة في "البلوك تشين"

وقال عريقات: "رغم أن الولايات المتحدة لا تزال السوق الأهم، إلا أن الإمارات تسعى لأن تكون مركزاً دولياً للأنشطة خارج الولايات المتحدة بفضل قيادتها المتميزة، ووضوح تشريعاتها التنظيمية، وبنيتها التحتية المتينة، وسهولة الوصول إلى رأس المال".

يأتي هذا التوجه في سياق مسار تراكمي بدأ قبل قرابة عقد، إذ أطلقت دبي في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 "استراتيجية دبي للبلوك تشين"، أول استراتيجية حكومية في العالم لهذه التقنية، وفي 2018، أقرّ سوق أبوظبي العالمي (ADGM) أول لائحة تنظيمية شاملة للأصول الرقمية في العالم، قبل أن تتأسس في دبي عام 2021 هيئة تنظيم الأصول الافتراضية (VARA)، التي كرّست الإمارة مركزاً عالمياً لهذا القطاع. وشهد عام 2022 إطلاق "استراتيجية دبي للميتافيرس"، في خطوة استكملت منظومة التشريعات الرقمية، ورسّخت مكانة الإمارات دولةً رائدة عالمياً في تقنية البلوك تشين والأصول الرقمية.

ويرى عريقات أن "تنوع الجهات التنظيمية داخل الدولة، مثل هيئة الأوراق المالية والسلع، وهيئة تنظيم الأصول الافتراضية، وسوق أبوظبي العالمي، وفر بيئة رقابية متكاملة تخدم مختلف الأنشطة المرتبطة بالأصول الرقمية".

وبحسب تحليل نشره موقع "Blockchain News"، لا يقتصر هذا التطور في مجال الأصول الرقمية على استقطاب الاستثمارات، بل قد ينعكس أيضاً على أحجام التداول في العملات الرئيسية مثل "بيتكوين" و"إيثيريوم"، مع توسع مشاركة المؤسسات المالية العالمية في سوق الأصول الرقمية داخل الإمارات.

تحديات

وتقول راما مشرقي المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: "إن منصات تداول العملات المشفرة أصبحت هدفاً متزايداً للهجمات الإلكترونية، وتشمل أبرز التهديدات سرقة المفاتيح الخاصة، واختراق المحافظ الرقمية، وهجمات التصيد الاحتيالي، واستغلال الثغرات البرمجية في العقود الذكية، إلى جانب هجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS)، والهجمات التي تستهدف مزودي الخدمات وسلاسل التوريد التقنية المرتبطة بمنصات التداول".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 47 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ 24 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
برق الإمارات منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
برق الإمارات منذ 11 ساعة