نجحت الإمارات خلال سنوات قليلة في التحول من محطة لاستقبال رؤوس الأموال العائلية إلى "توربين" مالي يدير تدفقات الثروات لتصبح واحدة من أبرز الوجهات العالمية لـ"المكاتب العائلية"، والخزنة التي تختارها العائلات الثرية عالمياً لإدارة واستثمار ثرواتها فيها.
"المكاتب العائلية" كيانات مختصة تُنشئها العائلات الثرية لإدارة ثرواتها واستثماراتها باحترافية، وتتولى الإشراف على الأصول المالية، العقارية، الاستثمارات المباشرة، التخطيط المالي طويل الأمد ونقل الثروة بين الأجيال.
الناتج المحلي
الأرقام تعكس حجم التحول، إذ يسهم قطاع الشركات العائلية بـ60% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات، ويوفر 80% من فرص العمل، ويشكل 90% من إجمالي الشركات الخاصة في الدولة، مما يجعله محوراً مهماً في دعم تحقيق رؤية "نحن الإمارات 2031" الرامية لمضاعفة الناتج المحلي إلى 3 تريليونات درهم، حسبما أعلنته وزارة الاقتصاد والسياحة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
المكاتب العائلية في الإمارات نفذت صفقات استثمارية بـ11 مليار درهم (3 مليارات دولار) خلال النصف الأول من 2025، لتحتل الدولة المرتبة الثالثة عالمياً بعد أمريكا وبريطانيا، في هذا النوع من الاستثمارات، وفق تصنيف "بي دبليو سي" للمكاتب العائلية.
وتدير 120 من أغنى العائلات التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها، أصولاً تتجاوز قيمتها 1.2 تريليون دولار حول العالم، فيما تضم منظومة المركز أكثر من 1250 كياناً مرتبطاً بإدارة الثروات والمكاتب العائلية، مدعومة بـ600 شريك من البنوك الخاصة، شركات إدارة الأصول، والاستشارات القانونية والمالية، بحسب بيانات مركز دبي المالي العالمي.
بموازاة ذلك، هيمنت الشركات الإماراتية على قائمة أقوى 100 شركة عائلية عربية 2026 الصادرة عن "مجلة فوربس الشرق الأوسط" الأسبوع الماضي، بعدما سجّلت 31 شركة حضوراً في التصنيف، لتستحوذ على ما يقرب ثلث القائمة.
عوائد اقتصادية
الشركات العائلية ليست مجرد كيانات تجارية تقليدية، بل شريحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
