العطر ليس تفصيلاً تجميلياً ثانوياً كما يبدو، بل أداة نفسية مؤثرة قادرة على تعديل المزاج، تخفيف التوتر، وإعادة تشكيل الشعور بالذات بطريقة فورية وغير واعية. هذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي أظهرت أن الروائح لا تمر عبر التحليل المنطقي في الدماغ، بل تصل مباشرة إلى الجهاز الحوفي، المسؤول عن العاطفة والذاكرة والسلوك. هذا المسار المباشر يفسر لماذا يمكن لرائحة واحدة أن تغيّر حالتنا النفسية خلال ثوانٍ دون أي جهد إدراكي.
العطر كإشارة نفسية فورية
لا يمكن اعتبار الثقة بالنفس صفة ثابتة دائماً، بل هي حالة تتغير بحسب السياق. وهنا يأتي دور العطر كإشارة حسية قادرة على إعادة ضبط هذه الحالة بسرعة. عند استنشاق رائحة معينة، يبدأ الدماغ بإفراز مواد كيميائية تؤثر على المزاج والانتباه، مثل الدوبامين والسيروتونين، مما ينعكس على الشعور العام بالطاقة أو الهدوء. بحسب ما نشر موقع "العربية نت".
لهذا السبب، قد نشعر أحياناً بأننا أكثر حضوراً أو ارتياحاً فقط لأننا ارتدينا عطراً معيناً. التأثير ليس نفسياً فقط، بل بيولوجي أيضاً. أما أبرز الروائح التي تعزز الثقة بالنفس وتحسن المزاج فهي التالية:
1 - الحمضيات: طاقة تنشط المزاج: ترتبط روائح الليمون، والبرتقال، والبرغموت والجريب فروت ارتباطاً مباشراً بالانتعاش الذهني. وتشير الدراسات في علم الروائح إلى أن الحمضيات قد تساعد على تحسين المزاج وزيادة اليقظة وتقليل الشعور بالإرهاق. تعمل هذه الروائح على تنشيط الحالة النفسية، خصوصاً في الصباح أو قبل المواقف التي تتطلب حضوراً قوياً.
2 - خشب الصندل: حضور هادئ وثقة: يتميز خشب الصندل بعمقه الدافئ وقدرته على خلق حالة من الاستقرار الداخلي. بعض الأبحاث تشير إلى أنه قد يساعد في تعزيز التركيز وتقليل التشتت الذهني، مما يخلق نوعاً من الثقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
