الجمال في حد ذاته قصيدة، أبياتها من أهداب النقش على لوحة الطبيعة، ورسم صورة الحياة مجسدة بطائر يقف على غصن رطيب أو غزالة برية تعشب عند بساتين الدهشة، مستمرئة القفز على خضاب، والكف هذا الوجود الذي تصنعه رؤى رجال عاهدوا الله بأن يكون الوطن كتاباً، وهم الكلمات التي تملأ وجدانه بالمعاني.
هذه دبي، هذه سبر الوصل وسر البدايات تمشي على خضم المعطيات، وكأن السماء هيضت لها النجوم، لكي تسرد قصة الحب عندما يكون في الدنى أغنية، وتكون القيثارة هذه الأرض الطيبة، هذه دبي، في المكنون نشيد الطير في أعلى الروابي، وفي المضمون طموحات تمضي قُدماً، والقافلة هذه الكوادر تكتنز الأفكار من لدن خبير، عليم بقافية الوثبة الأولى لخيل مدها الله بخاصرة كأنها حزمة الكلمات في بحر الرواية، وصهيل القصيدة، وهي ترعى البحور، معبقة ببخور وحبور، والناس في الدنيا فراشات على أكمام ورد ملونة بلون الثقافات المنثورة في عالم دبي، وفي سيرتها التاريخية، وهي تسرد سر النهوض، وخبر الذروة القصوى في صناعة المجد، وصياغة جملة المعرفة بوعي من قال لنا لا مستحيل، ونحن نسير للمستقبل، لأن الحياة رحلة، الحياة حبل ممدود بين كلمتين، الحب سحابة.
نحن الذين نبعث البرق كي يعانق خداً وجيداً، فتمطر السماء، ويغني القمر باسم عشاق سهروا على ضوئه، فمنحوه أجمل القصائد، وكتبوا على صفحاته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
