سيسمح الجيش الأميركي لعدة شركات ببناء مصانع لمعالجة المعادن الحيوية والنادرة في قواعد عسكرية في أنحاء البلاد، في إطار دفع من إدارة دونالد ترمب لزيادة الإنتاج المحلي.
توصلت "ري ألويز" (REalloys Inc) و"تايتان مايننغ" (Titan Mining Corp) و"آيونير" (ioneer Ltd) و"إنرجي إكسبلوريشن تكنولوجيز" (Energy Exploration Technologies Inc) إلى اتفاقات مع "البنتاغون" لبناء المصانع، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم قبل إعلان رسمي.
وقالوا إن المنشآت الجديدة ستتعامل مع المعادن الأرضية النادرة، والغرافيت، والليثيوم، والبورون.
كان تعزيز قدرة الولايات المتحدة في المعادن الحيوية وتقليص الاعتماد على الواردات، خصوصاً من الصين، أولوية للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ولايته الثانية في المنصب.
وشملت المبادرات قروضاً حكومية والاستحواذ على حصص ملكية في شركات إنتاج، لكن استخدام الأراضي العسكرية يمثل نهجاً هو الأول من نوعه في معالجة المعادن في الولايات المتحدة.
وتُعد المعادن الأرضية النادرة، والليثيوم، والغرافيت، ضرورية لطيف واسع من التطبيقات، بما في ذلك الإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات وتقنيات الدفاع.
القواعد العسكرية تدخل سباق المعادن الحيوية ستبني "ري ألويز" منشأة لفصل المعادن الأرضية النادرة في مستودع "تولي" العسكري في يوتا، وسيجري تخزين الإنتاج في الموقع للاستخدام العسكري، وفقاً للأشخاص.
وقال الأشخاص أيضاً إن "تايتان مايننغ" ستبني وتشغل منشآت لتنقية الغرافيت في ترسانة "باين بلاف" في أركنساس ومستودع "أنيستون" العسكري في ألاباما.
وستطور "إنرجي إكسبلوريشن تكنولوجيز" و"آيونير" التي تتخذ في سيدني مقراً لها، وهي الشركة الوحيدة غير الأميركية بين الشركات الأربع المعنية، منشأة لليثيوم ومصنعاً للبورون على التوالي.
وارتفعت أسهم "تايتان مايننغ" بما يصل إلى 12% في تداولات نيويورك، بينما صعدت شهادات الإيداع الخاصة بـ"آيونير" بما يصل إلى 7.1%. وقلصت "ري ألويز" بعض خسائرها السابقة.
وامتنع البنتاغون و"ري ألويز" و"تايتان مايننغ" عن التعليق، بينما لم ترد "آيونير" و"إنرجي إكسبلوريشن تكنولوجيز"، المعروفة أيضاً باسم "إنرجي إكس" (EnergyX)، على الفور على طلبات للتعليق.
لم تُظهر التوترات الجيوسياسية بشأن المعادن الحيوية أي مؤشر إلى التراجع. وفي الأسبوع الماضي، فرضت وزارة التجارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
