أدى توقف الين قبيل بلوغه أدنى مستوى له في أربعة عقود إلى نتيجة غير متوقعة، إذ أصبح العملة الأفضل أداءً في مجموعة العشر مقابل الدولار حتى الآن هذا الشهر.
ويقارن تراجعه بنسبة 1.6% مقابل الدولار بخسائر أكبر بلغت 2.5% لليورو، و3.9% للدولار الأسترالي، وأكثر من 6% للكرونة النرويجية.
ورغم أن الين لا يزال ضعيفاً تاريخياً، فإن المتداولين يترددون في المراهنة على مزيد من الانخفاضات نظراً إلى خطر التدخل الياباني قرب مستوى 161.95. ومن شأن كسر هذا العتبة أن يدفع العملة إلى أضعف مستوياتها منذ ديسمبر 1986.
الين يستفيد من مخاطر التدخل وتراجع النفط في غضون ذلك، تضغط قوة الدولار، المعززة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
