- أميرة الحسن: تمكين الخبرات المحلية ودعمها والاستفادة من معارفها العملية
- السفيرة سونمز: المبادرة تفتح مجالاً أوسع للتعاون التركي ـ الكويتي في مجالات التحوّل الرقمي نظّم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «موئل الأمم المتحدة» لدى الكويت ودول الخليج العربي، بالشراكة مع سفارة الجمهورية التركية لدى البلاد، ورشة عمل بعنوان «الذكاء الاصطناعي للدبلوماسيين»، الخميس، في مقر السفارة التركية لدى الكويت.
وجاءت الورشة في إطار تعزيز القدرات الدبلوماسية والمؤسسية على الاستخدام المسؤول والآمن لأدوات الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد حضور هذه التقنيات في مجالات البحث، والتحليل، وإعداد المحتوى، والتواصل، ودعم اتخاذ القرار.
من جانبها، أكدت رئيسة بعثة «موئل» الأمم المتحدة، الدكتورة أميرة الحسن، أن تنظيم الورشة يأتي منسجماً مع توجهات الأمم المتحدة الداعية إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان ودعم التنمية المستدامة، ضمن أطر واضحة من الحوكمة والشفافية والمساءلة.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من بيئة العمل المؤسسي والدبلوماسي والتنموي، مشيرة إلى أن قيمته الحقيقية لا تتحقق بمجرد استخدامه، بل من خلال فهم حدوده، وحماية البيانات، والتحقق من مخرجاته، وعدم السماح له باستبدال الحكم البشري أو القرار المؤسسي.
وذكرت الحسن أن «موئل» يؤمن بأهمية تمكين الخبرات المحلية ودعمها والاستفادة من معارفها العملية، باعتبارها شريكاً أساسياً في تحويل المفاهيم العالمية إلى تطبيقات واقعية تراعي السياق الوطني واحتياجات المؤسسات، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي.
بناء القدرات
بدورها، أكدت سفيرة تركيا، طوبا نور سونمز، أن الورشة تعكس أهمية بناء القدرات الدبلوماسية في مرحلة أصبحت فيها التقنيات الذكية جزءاً مؤثراً من العمل الدولي والتواصل العام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
