زاد الاردن الاخباري -
رغم تكرار قادة الاحتلال لمزاعم الانتصار لكن الوقائع على الأرض تفنّدها، على الأقل وفقا للاعترافات الاسرائيلية، فحماس تقوم بإعادة تأهيل مجموعة منصات الإطلاق، ويقوم حزب الله بتشغيل مجموعة لاستقبال مجندين جدد.
الكاتب في موقع ويللا، نير كيبنيس، طالب القراءة "بالذهاب في جولة قصيرة على جبهتين عسكريتين رئيسيتين تحتلان السجال الإسرائيلي، حيث لا تزالان تشهدان حربا "منخفضة الشدة" مستمرة، والمقصود هنا غزة ولبنان، ففي الأولى هاجم الجيش الإسرائيلي، بحسب الإعلان الرسمي، منصات إطلاق صواريخ، وكأننا أمام أخبار من حقبة ماضية، وكأن حماس تبني قوتها كما فعلت قبل غزوتها في السابع من أكتوبر، من حيث بناء قاذفات الصواريخ، والوحدات المسلحة التي تملأ الصفوف بمجندين جدد".
وأضاف كيبنيس في مقال ترجمته "عربي21" أن "كل هذا لا يحدث في الظلام، بل تحت أعين إسرائيل، فهل يعلم أحد أن أنفاقاً جديدة ربما يتم حفرها الآن لتهريب الأسلحة من مصر لقطاع غزة، وهل يعرف أحد ما الذي يحدث تحت محور فيلادلفيا مثلا، حيث وقف رئيس الوزراء، وقدم بالعلامات والأمثلة أنه "صخرة وجودنا"، ومزاعمه عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من نصف القطاع، دون أن يكون لهذه الادعاءات علاقة بالواقع، حيث تدير حماس نظام إعادة تجهيز بالصواريخ".
وأشار كيبنيس إلى أن "الأسوأ من ذلك كله أنه يحصل تحت "إشراف" دولي، وهو الإشراف الذي كان من المفترض أن يضمن نزع سلاح حماس، لكن الوقائع الماثلة اليوم بعد أكثر من ثلاثين شهرا على الحرب تؤكد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
