حمدي رزق يكتب: فيل يوسف زيدان

مفطور على إثارة الجدل الفكرى، هكذا حال المفكر الدكتور «يوسف زيدان»، كل حين يخرج على الناس بما يقض مضاجعهم، وما يستجلب عليه هجومات معاكسة تصل إلى حدود التكفير والتفسيق، وهو ما يُخشى منه عليه، سيما أن ما يثيره زيدان فى آخر الزمان يناقض ما استنامت عليه العقول طويلًا، وارتاحت له الأفئدة، وصار من الثوابت الثقافية الدينية المرعية التى لا تقبل الجدل والخلاف، ناهيك عن الاجتهاد.

بعد أن أثار زيدان جلبة حول مكان المسجد الأقصى الحقيقى الذى ذُكر فى القرآن، وزعمه أنه يقع على طريق الطائف، بينما المسجد الكائن فى فلسطين لم يكن موجودًا من الأساس فى عهد الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، وأن من بناه هو عبد الملك بن مروان فى العصر الأموى، وهو ما ظنه البعض تشكيكًا مريبًا فى معجزة الإسراء والمعراج، وصلاة النبى محمد فى المسجد الأقصى.

عاد زيدان ليفجع العقل بالتشكيك فى قصة الفيل الوارد بعض أحداثها فى سورة الفيل (سورة مكية، من المفصل، آياتها خمس، وترتيبها فى المصحف ١٠٥ من الجزء الثلاثين)، وساق زيدان أدلة عقلية لنفى محاولة أبرهة الحبشى هدم الكعبة قبل الإسلام باستخدام الفيلة، قاطعًا بأنها لم تحدث تاريخيًا، مشيرًا إلى أن هذه الأفكار البسيطة تناسب العوام وتمنحهم الراحة النفسية، لكنها تفتقر إلى الحقائق التاريخية، خاصة وأن الكعبة فى مساحة حجرة يستطيع أحد الخونة المرتزقة بعشرة جنيهات أن يهدمها، معلوم الخائن المرتزق من خيانته يقبل القليل لأنه لا يعرف قدر المقدسات، كمرتزقة الإخوان الذين قبلوا حفنة دولارات فى سبيل إسقاط الدولة المصرية ومقدساتها (وهذه من عندياتنا).

(زيدان) يرجع قصة الفيل إلى سفر من أسفار «الأبوكريفا» اليهودية التى تتناول حرب المكابيين مع السلوقيين، وأن السلوقيين هم من استعملوا الفيلة فى تلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
مصراوي منذ 3 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعة