وكالة الطاقة الذرية تدعو لاعتماد نظام تحقق "معمق" في إيران يضمن عدم تطوير أسلحة نووية صدر الصورة، AFP via
Published
مدة القراءة: 7 دقائق
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، الجمعة، ضرورة اعتماد نظام تحقق "معمق للغاية" في إيران بعد الحرب، وذلك لضمان عدم تطويرها أسلحة نووية.
وقال غروسي متحدثاً لصحفيين في اليابان: "أعتقد أن هدف هذا الاتفاق (الإيراني-الأمريكي) ضمان عدم تطوير أسلحة نووية في إيران. وحكومة إيران أعلنت بوضوح أنها لا تنوي القيام بذلك".
وتابع: "لكن النوايا غير كافية بالطبع. يجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً للغاية... ما أن يكون ذلك ممكناً".
وأشار إلى أنّ الهيئة الرقابية باشرت مؤخراً محادثات مع إيران بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، لبحث مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.
وقال: "جرت محادثات أولية... ونتوقع أن يتسارع هذا العمل قريباً".
ولطالما نفت إيران سعيها لحيازة سلاح نووي، مشددة على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية.
وكانت إيران أوقفت في تموز/يوليو زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآتها النووية، بعد حملة القصف التي شنتها إسرائيل عليها لمدة 12 يوماً وانضمت إليها الولايات المتحدة.
تعليق إجلاء السفن صدر الصورة،
أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، تعليق برنامجها لمرافقة السفن والبحارة عبر مضيق هرمز بعد أن أبلغت سفينة شحن عما يشتبه بأنه هجوم، ما أثار مجدداً المخاوف بشأن الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب مع إيران.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن السفينة أبلغت عن تعرضها لهجوم بالقرب من عُمان، وذلك بعد ساعات من تحذير طهران للسفن من العبور من خلال مسارات لم تقرّها.
وقال مسؤولان أمريكيان، طلبا عدم نشر اسميهما، لوكالة الأنباء رويترز إن إيران أطلقت النار على السفينة. لكن "هيئة المضيق في الخليج الفارسي" - هيئة أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز - قالت في منشور على منصة إكس إن السفن التي تعبر خارج المسارات التي حددتها لن يُضمن لها العبور الآمن.
والسفينة التي تعرضت للهجوم هي "إيفر لافلي" التي ترفع علم سنغافورة، وفقاً لتقارير، في حين أكد مصدر أمني أنها على الأرجح استُهدفت بطائرة مسيرة.
ولم يصدر بعد أي تعليق من الحكومة الأمريكية على ما حدث.
وتساعد المنظمة البحرية الدولية في إخراج مئات السفن وآلاف البحارة من المضيق حيث تقطعت بهم السبل على مدى أشهر منذ اندلاع الحرب نهاية فبراير/شباط.
وقال الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، في بيان: "قررت تعليق تنفيذه (الإطار) مؤقتاً من أجل التأكد من استمرار توافر ضمانات السلامة اللازمة للسفن المدرجة على قائمة الإجلاء لدينا، ولكل السفن الموجودة في المنطقة".
وأوضحت المنظمة أن السفينة التي تعرضت للهجوم المحتمل لم تكن ضمن برنامج الإجلاء التابع لها.
وقالت المنظمة هذا الأسبوع إن المبادرة، التي أُطلقت يوم الثلاثاء الماضي، خيار طوعي للسفن وأطقمها، للإبحار إلى خارج الخليج عبر مسارين: أحدهما عبر المياه الإيرانية والآخر عبر المياه العُمانية، وذلك تحت إشراف أمريكي.
وقبل هذه الواقعة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بينما كان يختتم جولة في الخليج إنه إذا هددت إيران أو منعت سفناً من العبور من المضيق "فسيكون لدينا مشكلة".
لكن طهران قالت إنها ستواصل فرض سيطرتها على المضيق.
وحذّر الحرس الثوري الإيراني، الخميس، السفن من عدم الالتزام بالمسارات التي حددتها طهران لعبور المضيق، ورفض المسارات الملاحية المعلنة حديثاً بدون التنسيق مع إيران ووصفها بأنها "غير مقبولة وخطيرة".
وقالت شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري" إن الحرس الثوري أمر أيضاً سفينتين ترفعان علم بنما بتغيير مسارهما اليوم.
وفي وقت سابق، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الملاحة عبر المضيق تقترب من مستويات ما قبل الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط مع خروج 20 مليون برميل على الأقل من المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
الأصول الإيرانية المجمدة صدر الصورة، Reuters
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستشتري القمح وفول الصويا والذرة من المزارعين الأمريكيين في وقتٍ قريبٍ باستخدام أصول إيرانية تم تجميدها بموجب العقوبات الأمريكية.
وأضاف: "لدينا سوق جديد قادم، وهو إيران الجميلة، بلد رائع. هل يرغب أحد بزيارتها؟ تعاني الجمهورية الإسلامية الإيرانية من نقص حاد في الغذاء، وسنأخذ جزءاً من أموالهم، وسننفقها على شراء القمح وفول الصويا والذرة بكميات كبيرة. وستبدأ هذه العملية قريباً جداً، وستكون ضخمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
