في الوقت الذي تتسابق فيه بعض المستشفيات الخاصة والاستثمارية لرفع أسعار خدماتها الطبية، يبقى السؤال الذي يطرحه المواطن البسيط مشروعاً ...أين يذهب كل هذا المال إذا كانت بعض هذه المستشفيات ما زالت تعاني من ضعف الصيانة، وتراجع مستوى النظافة، وسوء التنظيم، وافتقار المريض لأبسط مقومات الراحة والاهتمام؟
من المؤسف أن بعض المستشفيات الاستثمارية تنظر إلى المريض من زاوية الاستثمار والقدرة على الدفع قبل النظر إلى حالته الصحية. فالمعاينة برسوم، والفحوصات برسوم، والأشعة برسوم، والرقود برسوم، وحتى في بعض الحالات الطارئة يصبح توفير المبلغ المطلوب شرطاً يسبق الحصول على الخدمة. ومع كل هذه التكاليف الباهظة، لا يجد المريض أحياناً ما يتناسب مع ما دفعه من أموال، لا في مستوى النظافة، ولا في جودة المرافق، ولا في سرعة الاستجابة، ولا في أسلوب التعامل الذي يفترض أن يخفف من معاناة المرضى وأسرهم.
وعلى النقيض تماماً، يقف مستشفى الأمير محمد بن سلمان كحالة استثنائية تستحق الاحترام والإشادة. فهذا الصرح الطبي الذي يقدم خدماته مجاناً للمواطنين أثبت أن نجاح المؤسسات الصحية لا يُقاس بحجم الإيرادات، بل بحجم ما تقدمه من رعاية حقيقية للإنسان.
فمنذ دخولك إلى المستشفى تلاحظ فرقاً واضحاً في مستوى النظافة والترتيب والعناية بالمرافق، وتشعر بوجود إدارة حريصة على أن تكون البيئة العلاجية مهيأة بالشكل الذي يحفظ كرامة المريض ويمنحه الراحة النفسية.
كما يلمس المراجع حسن التعامل من الكوادر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
