توقعات بانتهاء القوة القاهرة لإنتاج الغاز في قطر خلال الشهر المقبل

يتوقع بعض عملاء الغاز الطبيعي المسال الآسيويون لدى قطر أن تسمح الشركة المورّدة بانتهاء سريان إعلان القوة القاهرة في منتصف الشهر المقبل، مع انحسار التوترات في المنطقة وزيادة الدولة الخليجية المطلة على الخليج العربي صادراتها.

بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، لم تُشر شركة "قطر للطاقة" إلى أنها ستجدد بند القوة القاهرة الخاص بعملائها في آسيا. وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم السماح لهم بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن الشركة عادةً ما تُخطر العملاء قبل نحو شهر من تمديد الإعلان، ما يشير إلى اعتزامها تركه ينقضي.

كذلك يُتوقع أن ينتهي سريان إعلان مماثل للقوة القاهرة يشمل المشترين الأوروبيين في منتصف أغسطس، ويتوقع المشترون أيضاً أن ينقضي من دون تمديد، وفق الأشخاص أنفسهم.

في الوقت نفسه، تعاود شركات إنتاج الطاقة في أنحاء الخليج نشاطها، بعدما مهّد اتفاق السلام المؤقت بين إيران والولايات المتحدة الطريق أمام استئناف التدفقات عبر مضيق هرمز. ويتيح إعلان القوة القاهرة للمورّد عدم تنفيذ عمليات التسليم بسبب عوامل خارجة عن سيطرته، مثل الحرب أو الأحوال الجوية القاسية، ومن شأن التحول المحتمل أن يمثل مؤشراً إضافياً على عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

استئناف إنتاج الغاز في قطر

كانت شركة "قطر للطاقة" المملوكة للدولة تمدد إعلانات القوة القاهرة شهرياً بسبب الإغلاق شبه الكلي للمضيق، الذي أدى إلى توقف نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وتشغّل الشركة منشأة رأس لفان، أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، إلا أن الإنتاج ظل متوقفاً إلى حد كبير منذ الهجمات الإيرانية في مارس، بعد فترة وجيزة من بدء الصراع.

أثار قرار "قطر للطاقة" إعلان القوة القاهرة في مارس صدمة في السوق، إذ تُعرف الدولة الخليجية المنتجة بموثوقيتها حتى خلال فترات الاضطراب. وسيكون إنهاء الإعلان بالنسبة إلى بعض المشترين مؤشراً على أن المورّد يتوقع الآن البدء في الوفاء بهذه الالتزامات.

ولم ترد "قطر للطاقة" على طلب للتعليق.

مع ذلك، ليس من المؤكد أن تسمح "قطر للطاقة" بانتهاء سريان الإجراء الخاص بآسيا في منتصف يوليو، ولا سيما إذا تدهورت الأوضاع في المضيق مجدداً. وتعتمد زيادة الصادرات على ضمان المرور الآمن عبر الممر المائي، فيما جدد هجوم وقع أخيراً على سفينة شحن المخاوف.

لكن "قطر للطاقة" تمهّد لزيادة الإنتاج والصادرات سريعاً، من خلال استقدام سفن فارغة وتجهيز المعدات في رأس لفان لاستئناف التشغيل، بالتزامن مع شحن بعض الحمولات عبر هرمز. وقال رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني لصحيفة "فاينانشال تايمز" هذا الأسبوع إن البلاد تعتزم العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية من الغاز الطبيعي المسال خلال أسابيع، انطلاقاً من الأجزاء غير المتضررة من منشأتها.


هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة الرابعة

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 57 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
كوردستان 24 منذ 50 دقيقة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 59 دقيقة
قناة السومرية منذ 18 ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 19 ساعة
وكالة عاجل وبس منذ 16 ساعة
موقع رووداو منذ 3 ساعات
قناة الاولى العراقية منذ 7 ساعات