عمان - بترا
اتخذت هيئة الإعلام، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، قراراً تنظيمياً يقضي بمنع إجراء المقابلات الصحفية أو تصوير الطلبة في محيط قاعات الامتحانات أو أمام المدارس قبل وبعد أداء الامتحانات، وذلك دون الحصول على تصاريح مسبقة ورسمية، في خطوة تهدف إلى توفير أعلى درجات الاستقرار النفسي لطلبة الثانوية العامة التوجيهي،.
وأكد مختصون في الشأن الإعلامي خلال أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية بترا أن هذا القرار، يأتي في إطار ضبط المشهد الإعلامي الميداني خلال فترة الامتحانات لطلبة الثانوية العامة، ويضمن تقديم رسائل إعلامية خالية من التشويه والإشاعة والمعلومات غير الدقيقة التي لا تستند إلى المهنية والمسؤولية، ومنع استدراج الطلبة لإصدار تصريحات، وهم في حالة قلق وارتباك مما يؤثر على صحة ومصداقية المعلومة التي يقدموها.
وترى مقرر لجنة التوجيه الوطني والإعلام في مجلس النواب، النائب أروى الحجايا، أن الهدف الأسمى من هذا الإجراء هو تحصين الطالب من عوامل التشتيت الذهني لاسيما وأن فترة الامتحانات حساسة للغاية، حيث يحتاج الطالب إلى التمتع بصفاء ذهني عالٍ، بعيداً عن أية مشوشات خارجية قد تفرضها المقابلات الميدانية المفاجئة.
وأكدت الحجايا، أن الطالب ليس مشهدًا تسويقيًا ولا رقمًا في إحصائية أو محتوى لصناعة الإثارة، وهو يحتاج إلى الطمأنينة والشعور بالثقة أكثر من حاجته إلى السؤال الذي يطالبه بالإجابة التي تريدها الوسيلة الإعلامية لتحقيق المشاهدات، خاصة إذا ما كان الطالب يشعر أنه في لحظة انكسار، وكأن نجاح المنتج الإعلامي يعتمد ويُقاس بكمية القلق التي تستخرج من حالة الارتباك الناتجة عن تضارب المشاعر لدى الطلبة في مثل هذه المواقف.
وقالت: "إن الإعلام يقدم رسالة عظيمة حين يتواجد الضمير والمهنية، ويفقد ذلك، عندما يركز على إبراز الوجع وتعظيم السلبيات على حساب الإيجابيات، وتسليط الضوء على حالة معينة، مثل حرمان تعرض له طالب، لتصبح الدمعة لقطة مؤثرة لاستثارة العواطف، مسعاها رفع المشاهدات واستغلال المشاعر بطريقة لا تستند إلى غايات الإعلام وأهدافه النبيلة".
وأوضحت الحجايا، أن وجود ضوابط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
