في أيام معدودات، ارتجفت قلوب قبيلة آل عطاف حزنًا، ولفّ السواد بيوتها، وهي تشيّع ثلاثة من رجالها الأفذاذ في ثلاثة أيام متوالية. رحيلٌ لم يكن عاديًا، بل فاجعة جماعية خطفت من القبيلة حكمتها، ورجاحة عقولها، وتاريخها الحي.
غيب الموت: الشيخ ناجي شيخ، والشيخ محمد عبد، والشيخ محمد حسين أبو حسين. ثلاثة أسماء، وثلاث مدارس في الرجولة والعطاء، وثلاث خسارة لا تُجبر.
*1. الشيخ ناجي شيخ.. حكيم المجلس وصوت العقل*
كان أول الراحلين. رجلٌ إذا حضر سكتت المجالس احترامًا لكلمته. عُرف الشيخ ناجي ببعد نظره وبرودة أعصابه وقت الفتن. لم يعرف عنه أنه أشعل خلافًا، بل كان مطفئًا للنار قبل أن تستعر
- *تواضع الكبار*: رغم مكانته، كان يجالس الصغير قبل الكبير، ويمشي في حاجة الضعيف بنفسه.
قال عنه أحد أبناء القبيلة: "بموت الشيخ ناجي، ماتت هيبة المجلس الذي يحل ولا يعقد".
*2. الشيخ محمد عبد..
وفي اليوم التالي، نعت القبيلة الشيخ محمد عبد. كان رجل مواقف،
حريص على جمع الشمل.
ترك الشيخ محمد عبد إرثًا من المحبة.
*3. الشيخ محمد حسين أبو حسين.. رجل الخير الصامت*
وختمت الأيام الثلاثة برحيل الشيخ محمد حسين أبو حسين. كان الأهدأ صوتًا، والأكثر عملًا. رجلٌ لا يحب الظهور، لكن آثاره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
