تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا؛ بعد أكثر من 24 ساعة على الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وأسفرا عن دمار واسع، فيما لا يزال نحو 50 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا إلى آلاف القتلى.
وبحسب السلطات الفنزويلية، ارتفعت حصيلة الوفيات المؤكدة إلى 589 شخصًا على الأقل، في حين تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية البحث عن ناجين بين الأنقاض، بعد وصول بعثات إغاثة من الولايات المتحدة وعدة دول في أمريكا اللاتينية وأوروبا.
وتعد ولاية لا جوايرا شمال العاصمة كاراكاس الأكثر تضررًا، حيث انهارت عشرات المباني بشكل كامل، وأعلنت السلطات أنها "منطقة منكوبة".
فيما أفادت الأمم المتحدة بانهيار أكثر من 100 مبنى، بينها فندق مكون من 10 طوابق سُوي بالأرض.
وفي ظل بطء عمليات الإنقاذ ونقص المعدات، بدأ السكان في إزالة الأنقاض بأيديهم العارية بحثًا عن أقاربهم. وقالت ياميلا خيمينيز إن ابنها لا يزال محاصرًا تحت ألواح الخرسانة، مضيفة: "لا توجد معدات لإخراجه".
وشهدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
