رحل الزميل الصحفي محمد عيضة مراسل قناة العربية/الحدث في محافظة حضرموت، برصاصة غدر استهدفته في مدينة المكلا. رحل وهو يؤدي أمانة المهنة: نقل الحقيقة كما هي، دون تزييف أو خوف. من شرعب بتعز إلى صنعاء، ثم عدن، واستقراره أخيراً في المكلا، كان محمد صوت شرق اليمن الذي يوثق الوجع والأمل في آنٍ معاً.
محمد لم يكن مجرد اسم في شريط الأخبار. كان أباً لأربعة أطفال، وكان الكاميرا التي لا تنام، والعين التي ترى ما لا يراه الآخرون. غطى الأحداث السياسية والتنموية والأمنية من ساحل حضرموت إلى صحرائها ووديانها وصولاً إلى المهرة، بصبر الصحفي الذي يعرف أن الكلمة قد تكون أغلى من العمر.
رحيله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
