يوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026م، سيتوجه الصحفي صالح حقروص إلى نيابة عتق الابتدائية استجابةً لطلب الحضور الموجه له لسماع أقواله بشأن شكوى مقدمة ضده تتعلق بادعاءات القذف والتشهير بموظف عام عبر النشر الإلكتروني، وذلك للاطلاع على مضمون الشكوى، ومعرفة الجهة التي تقدمت بها، واتخاذ ما يلزم وفقًا للإجراءات القانونية.
وفي هذا السياق أوضح حقروص بلاغ إلى الرأي العام المحلي والدولي :
"أجد من واجبي أن أوضح للرأي العام المحلي والدولي حقيقة ما أتعرض له، وذلك على النحو الآتي:
أولًا: في نهاية شهر أكتوبر 2025، تقدمتُ بشكوى إلى نيابة عتق الابتدائية ضد أحد المسؤولين في محافظة شبوة، إلا أنه، وللأسف الشديد، لم يُتخذ أي إجراء بشأنها حتى اليوم، حيث جرى تجاهلها وحفظها دون تحريك للإجراءات القانونية اللازمة.
ثانيًا: بتاريخ 23 مايو 2026م، تقدمتُ ببلاغ إلى مدير أمن شرطة عتق بشأن التهديدات التي تعرضت لها عبر ثلاثة أرقام هواتف مختلفة، طالبتني جميعها بحذف المنشورات المتعلقة بمدير مكتب الاراضي بمحافظة شبوة محمد صالح المرزقي.
وبعد مباشرة إجراءات التحقيق والكشف عن هوية أحد المتصلين، تبيّن أن التهديد الأول صدر من شخص مقرّب من أحد المسؤولين في المحافظة. وبدلًا من ضبطه وإحالته إلى الجهات المختصة، جرت محاولات لإنهاء القضية عبر تحكيم قبلي وإحضار "بندق عدل". وقد رفضت ذلك بشكل قاطع، وأكدت أنني صحفي، وأن ما أطالب به هو تطبيق النظام والقانون دون أي وساطات أو حلول خارج إطار العدالة.
كما أبديت استعدادي للعفو عمن قام بتهديدي، شريطة حضوره والإفصاح عن الشخص الذي حرّضه ووجّهه لتهديدي. ومع ذلك، لا يزال ملف القضية محفوظًا في قسم شرطة عتق حتى اليوم، دون ضبط المتهم أو إحالة الملف إلى النيابة العامة، رغم مرور أكثر من شهر على تقديم البلاغ.
ثالثًا: في بداية شهر أكتوبر 2024، خضعت للتحقيق على خلفية شكوى تقدمت بها شركة النفط، اتهمتني فيها بالتحريض على إثارة الشارع وخلق الفوضى، بسبب انتقادات صحفية موثقة بالأدلة. وبعد التحقيق، قدمت جميع الأدلة التي تثبت صحة ما نشرته، وطُوي ملف القضية دون اتخاذ أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
