تلعب دولة الإمارات دوراً محورياً في حماية التنوع البيولوجي وصون النظم البيئية، عبر استثمارات نوعية ومبادرات رائدة تعزز الحفاظ على الأنواع المهددة وإعادة تأهيل الموائل الطبيعية. وتتصدر أبوظبي هذا التوجه عبر تطوير مبادرات بيئية متقدمة توظف البحث العلمي والتقنيات الحديثة للحفاظ على الحياة البرية والبحرية.
ثقة عالمية في برامج أبوظبي البيئية
توجت هذه الجهود باعتراف دولي، عبر تصنيف برامج هيئة البيئة - أبوظبي للحفاظ على النظم البيئية الساحلية والبحرية ضمن قائمة برنامج الأمم المتحدة للبيئة لأفضل 10 مبادرات عالمية لإعادة تأهيل الموائل، واختيرت من بين 150 مرشحاً عالمياً، ما يرسخ مكانة الإمارة كنموذج رائد على الصعيد الدولي.
وتعزيزاً لهذه المكانة، وجهت أبوظبي بزيادة مساحة المحميات الطبيعية لتصل إلى 20% من إجمالي مساحة الإمارة، ليرتفع العدد إلى 26 محمية طبيعية، مثل محمية كثبان الوثبة الأحفورية، وصير بني ياس، وخزان ليوا للمياه الجوفية، بما يدعم مستهدفات مبادرة الحماية العالمية 30 30 والإستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2031.
وتعكس جهود الإمارة إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، في ترسيخ التنوع البيولوجي عبر سن التشريعات وإنشاء المناطق المحمية من أجل المحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض وإكثارها.
وفي هذا الإطار، تحتل أبوظبي المرتبة الأولى إقليمياً والعاشرة دولياً في مساحة المحميات الطبيعية بالنسبة لعدد السكان، من خلال "شبكة زايد للمحميات الطبيعية"، والتي تشكل حجر الزاوية لحماية المنظومة البيئية والتراث الطبيعي.
حاضنة للابتكار البيئي والأنواع العالمية
لا تقتصر جهود أبوظبي على حماية الأنواع المحلية فحسب، بل تمتد لتشمل تطوير بيئات مخصصة تحاكي نظم بيئية أكثر تعقيداً في العالم كجزء من التزامها الدولي.
وتجلى هذا التميز العلمي في "سي وورلد جزيرة ياس" التي نالت اعتمادات دولية مرموقة مثل اعتماد منظمة "غلوبال هيومان" (Global Humane)، ورابطة حدائق الحيوان والأحواض المائية (AZA).
أول ولادة تاريخية لحيوان "الفظ" القطبي في منطقة الشرق الأوسط.
ونجحت المنشأة في محاكاة أنظمة بيئية قطبية بدقة عالية عبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
