لم تعد استضافة الأحداث الرياضية الكبرى مجرد استعراض للمهارات والمنافسات، بل تحولت في الفكر المالي الحديث إلى رافعة اقتصادية ومحرك رئيسي لتوليد القيمة الاستثمارية في قطاعات البنية التحتية، وفي مقدمتها قطاع العقارات.
ووفقاً لبيانات أسواق العقار والضيافة، فقد سجلت المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026 قفزات قياسية غير مسبوقة في مؤشرات الطلب العقاري القصير الأجل، مما يبرهن على أن "صناعة الرياضة" باتت تمثل الوقود الحيوي الذي يغذي شرايين التطوير العقاري ويجذب رؤوس الأموال الأجنبية إلى المدن الحاضنة لهذه الفعاليات العالمية.
وقالت منصة أمتار إن هذه التظاهرات الدولية تخلق ما يُعرف بـ"الأثر العقاري المضاعف"، حيث يمتد العائد من طفرة تشغيلية مؤقتة أثناء الحدث، إلى نمو رأسمالي مستدام في قيم الأصول والأراضي يمتد لسنوات طويلة بعد صافرة النهاية.
انفجار في قطاع الإيجارات قصيرة الأجل
وشهدت المدن المستضيفة لمونديال 2026 نمواً استثنائياً في عمليات البحث عن الوحدات السكنية والإقامات المؤقتة بنسبة بلغت 159%.
ووفقاً لتقرير من منصة Benchmarking في تتبع حركة الأسواق، فقد استحوذت "أير بي إن بي" (Airbnb) وحدها على حصة الأسد بنسبة 80% من إجمالي هذا الطلب المتنامي.
وقالت إن هذا الارتفاع الحاد في منحنى الطلب أمام معروض محدود لفترة زمنية وجيزة، ساهم بشكل مباشر في اشتعال مستويات أسعار الإيجارات، محققاً عوائد تشغيلية قياسية لمالكي العقارات والمستثمرين الأفراد الذين استغلوا الحدث لتعظيم التدفقات النقدية لأصولهم.
قفزة بـ 12.7% في عوائد الفنادق ومؤشرات "RevPAR"
وبالموازاة مع العقارات السكنية، تلقى قطاع الضيافة الفندقية التقليدية دفعة مالية قوية، حيث تشير التقارير الصادرة عن مؤسسات رائدة في أبحاث الفنادق (مثل STR المتخصصة في تحليلات الضيافة) إلى أن العائد على الغرف المتاحة (RevPAR) قد سجل نمواً بنسبة 12.7% خلال شهري يونيو ويوليو من عام 2026، وهي الفترة المتزامنة مع منافسات كأس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
