في خطوة بحثية جديدة قد تعيد فتح ملف فهم اضطراب طيف التوحد من زاوية مختلفة، كشف علماء روس عن طفرة جينية دقيقة يُعتقد أنها تلعب دورًا محتملًا في ظهور بعض الأعراض المرتبطة بهذا الاضطراب، في نتائج أثارت اهتمام الأوساط العلمية.
وأفادت الدراسة بأن الباحثين رصدوا تغيرًا طفيفًا داخل جين يُعرف باسم PLAU، وهو جين يشارك في تنظيم حركة الخلايا العصبية خلال نمو الدماغ، إضافة إلى دوره في التخلص من الوصلات العصبية الزائدة في المراحل المبكرة من التطور.
ووفقًا للتجارب التي أُجريت على الفئران، فإن تعديل قاعدة وراثية واحدة فقط داخل هذا الجين كان كافيًا لإحداث تغيرات سلوكية ملحوظة، حيث أظهرت الحيوانات ميلاً أكبر للعزلة، وتراجعًا في التفاعل الاجتماعي مقارنة بنظيراتها السليمة.
كما سجل الباحثون ارتفاعًا في مستويات القلق وظهور سلوكيات متكررة لدى الفئران الحاملة للطفرات، وهي سمات تُشبه إلى حد كبير بعض المظاهر السلوكية المرتبطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
