عاشت الإمارات لحظات من الترقب، بعد أن تلقت الهواتف النقالة لآلاف السكان رسائل إنذار رسمية حذّرت من «تهديد صاروخي محتمل»، مطالبة الجميع بالاحتماء فوراً، قبل أن تخرج السلطات لتكشف أن الأمر لم يكن سوى «عطل فني».
الرسالة التي حملت توقيع وزارة الداخلية، انتشرت كالنار في الهشيم، مما أثار موجة من القلق العارم في أوساط المواطنين والمقيمين الذين باتوا في حالة تأهب نظراً للأوضاع الإقليمية المتوترة.
تفاصيل «الرسالة المرعبة»
في مشهد حبس الأنفاس، وصلت الرسالة إلى الهواتف محذّرة السكان: «نظراً للأوضاع الراهنة تهديد صاروخي محتمل، يرجى الاحتماء فوراً في مبنى آمن بعيداً عن النوافذ والأبواب والمناطق المفتوحة وانتظر التعليمات الرسمية».
ولم تمضِ سوى دقائق معدودة، حتى وصلت رسالة ثانية قلبت الموازين: «شكراً لتعاونكم، ونطمئنكم بأن الوضع آمن حالياً، ويمكنكم استئناف أنشطتكم المعتادة مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر».
وبعدها بدقائق، أرسلت وزارة الداخلية رسالة حاسمة:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
