ثبتت وكالة «إس آند بي غلوبال ريتينغز» (S&P Global Ratings) للتصنيف الائتماني التصنيف السيادي للولايات المتحدة الأميركية عند «+AA»، مشيرة إلى متانة الاقتصاد التي تدعم زيادة الإيرادات المالية.
وقالت الوكالة في بيان «من المفترض أن يساعد الانتعاش الواسع في الإيرادات، بما يشمل الإيرادات القوية من الرسوم الجمركية، في التخفيف من مخاطر التعثر المالي»، وفق وكالة «رويترز».
فوائد الرهن العقاري في الولايات المتحدة ترتفع إلى 6.49%
وأشارت «إس آند بي غلوبال ريتينغز» إلى أن التوقعات بشأن تصنيف الولايات المتحدة لا تزال مستقرة. وكانت أول وكالة تصنيف تخفض التصنيف المثالي للحكومة الأميركية في 2011.
وأوضحت الوكالة أن التوقعات المستقرة تعكس رؤيتها بشأن متانة الاقتصاد الأميركي المتنوع على الرغم من التغيرات في السياسات المحلية والدولية.
الناتج المحلي فاق التوقعات
أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة تسارعاً ملحوظاً في النشاط الاقتصادي خلال الربع الأخير، إذ سجل الاقتصاد نمواً سنوياً بنسبة 2.1%، متجاوزاً توقعات الأسواق ومؤشرات الفترة السابقة، في إشارة إلى استمرار قوة أكبر اقتصاد في العالم بحسب البيانات الحكومية الرسمية الصادرة الخميس الماضي.
وكان اقتصاديون قد توقعوا نمواً بنسبة 1.6% فقط، ما يجعل القراءة الفعلية أعلى من التقديرات بشكل واضح، ويعكس أداءً اقتصادياً أقوى من المتوقع.
صورة تظهر التصنيفات لوكالة إس آند بي غلوبال التقطت في فرنسا يوم 26 أبريل 2024
العجز التجاري
اتسع العجز التجاري للولايات المتحدة في السلع خلال مايو إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام، مع تراجع الصادرات وارتفاع الواردات، في إشارة إلى استمرار الضغوط على الميزان التجاري الأميركي.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية الصادرة أمس، أن العجز في تجارة السلع ارتفع بنسبة 27.4% مقارنة بالشهر السابق، ليصل إلى 105.8 مليارات دولار، وهو أعلى مستوى في أكثر من عام، متجاوزاً بكثير توقعات الاقتصاديين التي رجحت تسجيل عجز قدره 85 مليار دولار بحسب ما نقلت «بلومبرغ». وتُعد البيانات غير معدلة وفقاً للتضخم.
ثقة المستهلك الأميركي تتحسن في يونيو بدعم تراجع أسعار الوقود
وانخفضت صادرات السلع الأميركية بنسبة 5.4%، متأثرة بتراجع الشحنات في عدة فئات، أبرزها الإمدادات الصناعية التي تشمل النفط الخام والمنتجات البترولية، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 3.6%.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

