التبعات الاقتصادية للاتفاق الإيراني ـ الأمريكي

تعيش الأسواق الأمريكية حالة من الترقب الحذر في ظل غياب البيانات الاقتصادية المعتادة نتيجة الإغلاق الحكومي المستمر منذ الأول من أكتوبر، ما دفع المستثمرين إلى التحرك بحذر شديد قبيل صدور تقرير التضخم المنتظر من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، والمقرر نشره غدا، والمتعلق بمؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر سبتمبر.

مع استمرار الإغلاق الحكومي، تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية هذا الشهر، حيث لم يعد أمام المستثمرين سوى اتخاذ قراراتهم دون الاطلاع على التقارير الاقتصادية المعتادة التي تحظى بمتابعة دقيقة. ويُنظر إلى تقرير التضخم المرتقب بوصفه "النافذة الوحيدة" المتاحة حالياً لتكوين صورة أوضح عن المسار الاقتصادي للبلاد، بحسب "ماركت ووتش".

قال جورج كاترامبون، رئيس قسم الدخل الثابت في مجموعة DWS، إن "السوق تعيش حالة من القلق في ظل غياب البيانات الموثوقة" التي تقدم عادة مؤشرات حول اتجاه الاقتصاد الأمريكي. وأضاف أن صدور قراءة قوية للتضخم قد يؤدي إلى "ارتفاع طفيف في عوائد السندات طويلة الأجل"، مضيفا أن عدم صدور تقرير الوظائف لهذا الشهر يعقد الوضع على المستثمرين، وقد "يُفاقم المخاطر".

انخفض عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات يوم الأربعاء بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 3.952%، وهو أدنى مستوى له منذ الثالث من أكتوبر 2024، بينما ارتفعت أسعار السندات نتيجة لانخفاض العوائد

كان من المقرر أن ينشر مكتب الإحصاءات تقرير الوظائف لشهر سبتمبر في وقت مبكر من أكتوبر، لكنه تأجل بسبب الإغلاق. كما أن استمرار توقف الحكومة عن العمل يمنع جمع البيانات الخاصة بتقرير الوظائف القادم لشهر أكتوبر، ما يترك الأسواق في حالة من الغموض بشأن أداء سوق العمل.

وبحسب بيانات "داو جونز"، انخفض عائد سندات الخزانة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 49 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 32 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات