زاد الاردن الاخباري -
أكدت حكومتا لبنان وإسرائيل على حق كل دولة في الوجود بسلام وأمن، وأعلنتا عزمهما إنهاء النزاع بينهما بشكل نهائي ومعالجة أسبابه الجذرية، بما ينهي رسمياً حالة الحرب، مع التأكيد على حل جميع القضايا العالقة عبر مفاوضات ثنائية مباشرة بوساطة ودعم من الولايات المتحدة.
وينص الاتفاق الإطاري على عملية متبادلة ومتدرجة يستعيد بموجبها الجيش اللبناني السلطة السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، بما يتيح إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خارج الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق ينظمها ملحق أمني بدعم أميركي.
وأكّد الاتفاق التزام الحكومة اللبنانية باستعادة سيادتها الكاملة واحتكار الدولة لاستخدام القوة، وضمان نزع السلاح الكامل للجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع امتلاكها أي دور أو قدرات عسكرية أو أمنية، مع طلب دعم الشركاء الدوليين، ولا سيما الدول العربية، بقيادة الولايات المتحدة، لتنفيذ هذه الالتزامات.
ووقعت إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة الجمعة 26 حزيران 2026، اتفاق إطار عقب جولة خامسة من المفاوضات في واشنطن.
الاتفاق الإطاري اللبناني الإسرائيلي
1. تؤكد إسرائيل ولبنان على حق كل دولة في الوجود بسلام، وعلى رغبتهما المتبادلة في العيش بأمن كدولتين جارتين سيادتين. تعلن إسرائيل ولبنان بموجب هذا نيتهما إنهاء النزاع بشكل قاطع، ومعالجة أسبابه الجذرية، وبذلك إنهاء أي حالة حرب بينهما رسمياً. يبني هذا الإطار، الذي تم التوصل إليه بعد جولات متعددة من المفاوضات المباشرة بين الطرفين، على الاتفاقيات والتفاهمات الناجحة السابقة، ويعبر عن تصميم على تحقيق تقدم لا رجعة فيه نحو تسوية شاملة لجميع القضايا بين البلدين. تؤكد كلتا الدولتين نيتهما حل هذه القضايا كدولتين سيادتين من خلال مفاوضات ثنائية مباشرة، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة.
2. تلتزم حكومة إسرائيل وحكومة لبنان بعملية متبادلة ومتسلسلة، تحتوي على شروط واضحة، يقوم بموجبها الجيش اللبناني باستعادة السلطة السيادية الفعالة على كامل الأراضي اللبنانية، بانتظار نزع السلاح المُتحقق من الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك البنية التحتية المرتبطة بها، مما يمكّن قوات الدفاع الإسرائيلية (الجيش الإسرائيلي) من إعادة الانتشار تدريجياً خارج الأراضي اللبنانية. سيتم تفصيل مكونات هذه العملية في ملحق أمني، يُعد بدعم كامل من الولايات المتحدة، وسيكمل هذا الإطار. سيحدد الإطار التدابير اللازمة والترتيبات الأمنية وآليات التحقق لدفع هذه العملية قدماً. إن التنفيذ الناجح لهذا الإطار سيمهد الطريق لعلاقة مستقرة وسلمية بين البلدين وسيمكّن الجيش الإسرائيلي من إعادة الانتشار خارج الأراضي اللبنانية.
3. وفقاً للملحق الأمني، وكجزء من الجهد الأوسع نحو احتكار الدولة اللبنانية للسلاح والسيطرة السيادية على أراضيها، سيتولى الجيش اللبناني تدريجياً المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية، والتي ستكون آلية لإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي بشكل مرحلي ومُتحقق، ونشر الجيش اللبناني. تم الاتفاق على منطقتين أوليتين من قبل الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، وسيتم الاتفاق على مناطق تجريبية مستقبلية أيضاً بالتوافق المتبادل. وعند التأكيد على نزع السلاح الناجح للجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية في هذه المناطق، سيتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في هذه المناطق، وستبدأ جهود إعادة الإعمار المدعومة دولياً، وسيتمكن المدنيون اللبنانيون من العودة بأمان إلى هذه المناطق تحت السيطرة الحصرية للسلطات اللبنانية. تنوي الولايات المتحدة العمل بشكل وثيق مع كلا البلدين للتحقق من هذه العملية ودعمها.
4. تعيد حكومة لبنان التأكيد على التزامها الحازم والذي لا رجعة فيه باستعادة ممارسة سيادتها الكاملة على كامل أراضيها. ستعيد حكومة لبنان بناء احتكار الدولة على استخدام القوة، وتحقيق نزع السلاح الكامل والمُتحقق من جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وتضمن عدم وجود أي دور عسكري أو أمني أو قدرات مسلحة لهذه الجماعات في أي مكان في لبنان. تطلب حكومة لبنان بموجب هذا دعم الشركاء الدوليين وخاصة العرب، تحت قيادة الولايات المتحدة، لتحقيق هذه النتيجة.
5. تؤكد حكومة إسرائيل أن أعمالها العسكرية في لبنان هي نتيجة حصرية للهجمات والتهديد الذي تشكله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
