حينما تغتال الجدران حلم الطفل. بقلم هنادي الطائي

تلك ليست مجرد جدران خرسانية، بل هي زنازين من نور تحبس في داخلها أحلاماً كان من المفترض أن تعانق السماء. إن أمنيات الطفولة التي تبدأ برسم طائرة ورقية أو تخيّل رحلة استكشافية تتحول غالباً إلى ذكريات باهتة حين تُحصر في زوايا الغرف بسبب ظروف قسرية.

. أبعاد الحرمان

الحرمان من الفضاء: ينمو الطفل من خلال الحركة والتجربة؛ وحين يُحرم من المساحات العامة والمدارس والملاعب، تنكمش مداركه، وتصبح أمنياته محصورة في ما هو متاح خلف النافذة .

سجن الخوف

: في المناطق التي شهدت صراعات أو اضطرابات، تصبح الأمنية خائفة بطبعها؛ فالطفل هنا لا يتمنى أن يصبح رائد فضاء، بل يتمنى فقط أن ينام دون خوف، وهي أمنيةٌ في جوهرها تعكس عمق المأساة.

كيف نكسر هذه القيود؟ (رسالة للمجتمع)

تقع على عاتقنا مسؤولية تسليط الضوء على هذه الأمنيات المسجونة وتحويلها من حالة صمت إلى قضية تهتم بشريحة الأطفال

تغيير النص : لنكتب عن الطفولة الحالمة لا الطفولة الضحية ، ولنركز في تقاريرنا على القصص التي تبرز ذكاء الأطفال وقدرتهم على الابتكار حتى في أضيق الظروف.

المبادرات المجتمعية: تشجيع الأنشطة التي تصل إلى المنازل، كالمسابقات الأدبية أو الفنية التي تتيح للطفل التعبير عما يختلج في صدره، لتكون الورقة والقلم نافذته للحرية.

. ومضة أدبية

لم تكن الغرفة يوماً ضيقة، لكن الأحلام التي اتسعت فجأة جعلت الجدران تبدو كأنها تضيق بالطفل. هناك، في الزاوية المظلمة، ترقد أمنية صغيرة، تنتظر فقط خيطاً من ضوء وشجاعة كفٍّ تمتد لتقول له: العالم ينتظرك، فلا تدع الحلم يموت في مهد البيت.


هذا المحتوى مقدم من وكالة وطن للأنباء - العراق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة وطن للأنباء - العراق

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
عراق 24 منذ 17 ساعة
عراق 24 منذ 21 ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة الرابعة منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة الرابعة منذ 15 ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات