بادرت السلطات في البرازيل إلى اتخاذ تدابير احترازية تهدف إلى امتصاص حالة القلق لدى المستثمرين، وذلك في أعقاب موجة اضطرابات ضربت الأسواق إثر قرار نقدي وُصف بالمربك، تضمن خفضاً محدوداً لأسعار الفائدة رغم التحذيرات الجلية من تدهور توقعات التضخم المحلية.
وعمدت وزارة الخزانة، في خطوة تهدف إلى إعادة الانضباط للسوق، إلى إلغاء مزاد كان من المقرر إجراؤه للسندات المحلية المرتبطة بالتضخم، ويأتي هذا الإجراء كرد فعل مباشر على موجة البيع المكثفة التي شهدتها سوق الديون الحكومية، والتي اندلعت فور قرار البنك المركزي الأسبوع الماضي بخفض الفائدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
