لماذا تفشل مؤامرات السعودية لإعادة تشكيل الخارطة السياسية بالجنوب؟

4 مايو / متابعات

تبدو السعودية حاليًّا في سباق محموم مع الزمن لفرض واقع سياسي جديد في الجنوب العربي، عبر محاولات حثيثة ومرتبة لإعادة هندسة خارطة التمثيل وتفكيك مراكز القوة الحالية.

هذه التحركات تهدف بشكل مباشر إلى محاصرة النفوذ المتنامي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ومحاولة تحجيم المكانة القيادية للرئيس عيدروس الزبيدي.

ومن خلال تفريخ مكونات سياسية بديلة وموازية، يسعى هذا المسار الممنهج إلى سحب البساط من تحت الكيان الممثل لتطلعات الشارع، وإيجاد واجهات مرنة يسهل توجيهها لخدمة الترتيبات الإقليمية على حساب القضية الجنوبية وجوهرها السيادي.

إلا أن هذا الاندفاع الرامي إلى إحداث إحلال سياسي قسري يصطدم صدمة عنيفة بواقع ميداني صلب غير قابل للتطويع أو التزييف.

فالشارع الجنوبي أثبت في أكثر من منعطف أن الشرعية القيادية لا تصنعها التوافقات الخارجية أو الغرف المغلقة، بل تعمدها الإرادة الشعبية المعمدة بالتضحيات.

ولهذا، فإن كل أدوات الضغط المالي والخدمي الرامية لإضعاف الحاضنة الشعبية للمجلس الانتقالي قد تكسرت أمام وعي جمعي يرفض مقايضة الثوابت الوطنية بالملفات المعيشية، مما جعل مشاريع التفتيش والتقسيم تولد ميتة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 4 ساعات
نافذة اليمن منذ 20 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
عدن تايم منذ 7 ساعات