أكد استشاري الطب النفسي الدكتور عبدالإله الحديثي أن معظم الاضطرابات النفسية ليست وراثية بشكل مباشر، وإنما تتأثر بالوراثة بدرجات متفاوتة، مشيراً إلى أن الجينات تزيد قابلية الإصابة ببعض الاضطرابات، لكنها لا تكون في الغالب السبب الوحيد، إذ تتفاعل مع عوامل بيئية ونفسية تختلف من شخص إلى آخر.
وأوضح الحديثي أن تأثير الوراثة يختلف باختلاف نوع الاضطراب النفسي؛ ففي اضطرابات القلق والاكتئاب والوسواس القهري، يؤدي العامل الوراثي دوراً مهماً، لكنه غالباً لا يكفي وحده لظهور المرض، إذ تتداخل معه عوامل أخرى، من بينها: الضغوط المزمنة، وصدمات الطفولة، وأساليب التربية، وتكوين الشخصية، وقلة النوم، وتعاطي بعض المواد، والضغوط الاجتماعية والمهنية.
وأضاف أن الفصام والاضطراب ثنائي القطب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
