بيلسا يتحمل مسؤولية إخفاق أوروغواي.. وموسليرا يقدم اعتذاره

أقر المدير الفني للمنتخب الأوروغوياني، الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، بفشله في قيادة منتخب أوروغواي إلى تحقيق النتائج المنتظرة، مؤكدا أنه لم يترك أي إرث لكرة القدم الأوروغويانية، وذلك عقب الخروج المبكر من كأس العالم 2026.

وودع المنتخب الأوروغوياني البطولة من دور المجموعات، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار في مجموعة ضمت إسبانيا والرأس الأخضر والسعودية، قبل أن تتأكد مغادرته بخسارة أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، في مدينة غوادالاخارا.

وشهدت المباراة استبدال الحارس المخضرم فرناندو موسليرا بين الشوطين، بعدما تسبب خطؤه في الهدف الوحيد الذي منح إسبانيا الفوز، فيما تشير التقارير إلى أن المدرب البالغ من العمر 70 عاما، الذي تولى المهمة العام 2023، لن يستمر في منصبه بعد نهاية البطولة، خاصة في ظل توتر علاقته باللاعبين، إذ سبق أن وصف نفسه بأنه "شخص سام".

وكانت أوروغواي، تعادلت مع السعودية 1-1، ثم مع الرأس الأخضر 2-2، قبل مواجهة إسبانيا، وكانت بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان التأهل، لكنها لم تسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث حتى الدقيقة 83.

وأوضح بييلسا أن موسليرا هو من طلب الخروج بين الشوطين، كما قرر استبدال فيديريكو فالفيردي، الذي غادر أرضية الملعب غاضبا وهو يغطي فمه بقميصه.

كما مددت هذه الخسارة سلسلة نتائج أوروغواي السلبية إلى سبع مباريات متتالية من دون أي انتصار، بينها خسارة قاسية بنتيجة 1-5 أمام الولايات المتحدة.

وقال بييلسا في المؤتمر الصحفي: "لم أترك أي شيء لكرة القدم الأوروغويانية. المدرب الذي يعمل في بلد لمدة ثلاث سنوات من دون تحقيق نتائج لا يمكنه أن يقول إنه قدم إسهاما. احتلال المركز الرابع في التصفيات لا قيمة له، وكذلك المركز الثالث في كوبا أميركا، ولا أعتقد أن أداءنا في كأس العالم يحتاج إلى توصيف. تجربتي لا تقول شيئا".

وأضاف: "كان من الممكن أن نحصد سبع نقاط، لكننا خرجنا بنقطتين فقط، وهذه هي نتيجة عملي. كانت مهمتي أن أصنع من هذه المجموعة قوة حقيقية، لكنني لم أنجح في ذلك. وإذا كنتم تريدون تفسيرا، رغم أنني لا أعتقد ذلك، فسأقول إننا استحققنا سبع نقاط، لكننا حصلنا على اثنتين فقط".

وتابع: "أنا المسؤول عن كل ما قدمته أوروغواي في هذه البطولة. أسئلتكم لا تبحث عن إجابات، بل عن فرصة لمهاجمتي. أنا أتحمل مسؤولية خيبة الأمل كاملة بسبب العمل الذي قمت به، لكن عندما أحلل ما حدث، يجب أن أتحدث أيضا عن الأخطاء. موسليرا هو من قرر الخروج، أما استبدال فالفيردي فجاء لأنني أردت تعزيز الجانب الهجومي".

ولم يحاول الحارس المخضرم فرناندو موسليرا الهروب من مواجهة وسائل الإعلام عقب المباراة، رغم الخطأ الفادح الذي ارتكبه وتسبب في هدف الفوز الإسباني، مفضلا تحمل المسؤولية الكاملة عن الخروج المؤلم لمنتخب الأوروغواي من البطولة.

وجاء الهدف الإسباني بعد تسديدة بدت في المتناول، إلا أن الكرة ارتدت أمام موسليرا قبل أن تفلت من بين يديه وتعبر إلى داخل الشباك، مانحة أليكس بايينا الهدف الوحيد في المباراة، بينما كانت أوروغواي بحاجة إلى الفوز للإبقاء على آمالها في التأهل.

وشكلت الخسارة ضربة قاسية للمنتخب الأوروغوياني على المستويين الفني والمعنوي، ولا سيما أن موسليرا لم يعد إلى أرضية الملعب في الشوط الثاني بعد أن طلب استبداله.

ورغم قسوة المشهد، كان موسليرا اللاعب الوحيد من منتخب أوروغواي الذي توقف للحديث مع وسائل الإعلام بعد المباراة، معترفا بخيبة أمله الكبيرة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
قناة المملكة منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات