كيف تصل إلى الراحة وتحافظ عليها؟

حين يأتي التعب يذهب الناس إلى الإجازة، أو إلى المال، أو إلى تغيير المكان، أو إلى من يُسمعهم ما يريدون سماعه، وكل هذا يُخفف لكنه لا يبني، لأن ما يبحثون عنه ليس استراحة من الحياة، هو قدرة على حمل الحياة دون أن تُثقل، وتلك القدرة لا تأتي من خارج الإنسان، تأتي من داخله ومن داخله فقط.

نحن نعيش في ملكوت له نظام، والنظام لا يُفاوَض عليه، يُطبَّق أو يُتجاهل، وحينما نتجاهله يظهر أثره في الجسد قبل العقل وفي العقل قبل العلاقات وفي العلاقات قبل أن يدرك الإنسان أن المشكلة ليست فيمن حوله.

النوم مثلاً له وقت وهذه حقيقة بيولوجية ودينية في آن واحد فالنبي صلى الله عليه وسلم كره السهر بعد العشاء، وما كشفه العلم لاحقاً جاء مؤكداً لذلك، حين تلتزم بوقت النوم يصبح يومك أكثر طاقة ويصبح جهازك العصبي أقدر على استيعاب ما لا تستطيع التحكم فيه، وتلك هي الراحة الحقيقية.

والصلاة بخشوع وطمأنينة شيء آخر تماماً عن الصلاة كواجب يُؤدَّى فحينما تقف وأنت حاضر فعلاً لا تؤدي كعادة، تُعيد ضبط ما اضطرب وهذا الضبط لا يصنعه تأمل ولا علاج ولا إجازة لأن ما تُصلحه الصلاة أعمق مما تصله هذه الأشياء. وتوزيعها على اليوم خمس مرات هو إعادة معايرة متكررة لإنسان يتعرض طوال يومه لما يصيبه بخلل.

والأكل أيضاً بلقيمات يُقمن صلبك وإن كان لا بد فثلث لطعامك وثلث لشرابك وثلث لنفسك كان فهماً لطبيعة الجسد قبل أن تعرف الطب طبيعة الجسد، الإنسان الذي يلتزم بهذه النظام سيحافظ على تركيزه وقراراته وعلاقته مع نفسه، والإنسان الذي يتجاوز الحد يدفع الثمن في الصحة وفي الطاقة التي تذهب لهضم ما لم يكن ضرورياً.

والحركة والمشي في الأرض لم يرد ذكرها في القرآن عبثاً. الجسد الذي يتحرك يُفرز ما يهدئ ويصرف ما يضغط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة الوئام منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات