د. وفاء الرشيد تناقش في مقالها «بناء الأوطان لا يُستورد..!»، متى تكون الخبرات الأجنبية قيمة مضافة، ومتى يصبح الاستثمار في الكفاءات الوطنية أولوية.. للاطلاع على

لسنوات طويلة ساد اعتقادٌ خاطئ في بعض المؤسسات، أن الأجنبي أكثر كفاءة، وأكثر قدرة على الإدارة، وأكثر جدارة بالمناصب القيادية. ومع الوقت تحوّلت هذه القناعة لدى البعض إلى ثقافة مؤسسية أنتجت شبكات مغلقة من العلاقات والمصالح المتبادلة، تستقطب بعضها بعضاً، وتعيد تدوير الأسماء نفسها، بينما تتباطأ فرص الكفاءات الوطنية في الصعود إلى المواقع التي تستحقها.

لا أحد يعترض على الاستفادة من الخبرات الدولية عندما تكون الحاجة قائمة، فالمعرفة لا جنسية لها، لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح الأجنبي خياراً افتراضياً حتى في وجود سعودي يمتلك المؤهل والخبرة والقدرة، وعندما تتحول بعض الإدارات إلى جزر معزولة تديرها شِلَل مهنية لا ترى في أبناء البلد شركاء حقيقيين في القيادة.

السعودي لا يحمل فقط شهادة وخبرة، بل يحمل ما هو أثمن من ذلك: ارتباطاً عضوياً بمستقبل وطنه، فنجاح المشروع بالنسبة له ليس مجرد بند في عقد عمل أو محطة في سيرة ذاتية، بل جزء من قصة وطن يعيش فيه أبناؤه وأحفاده. هذه الميزة لا تُشترى بالرواتب، ولا تُستورد عبر شركات التوظيف العالمية.

ومن الناحية الاقتصادية البحتة، فإن الاستثمار في الكوادر الوطنية أكثر جدوى واستدامة. فتكلفة استقطاب القيادات الأجنبية وما يرتبط بها من مزايا وتعويضات وحزم انتقال مرتفعة غالباً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 12 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الوئام منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات