خاص قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن الاتفاق الإطاري الذي أعلنت الولايات المتحدة التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل قد يبدو، من الناحية السياسية الرسمية، إنجازاً للدبلوماسية اللبنانية، إلا أنه يحمل في مضمونه تداعيات خطيرة على سيادة لبنان واستقراره الداخلي.
وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن الاتفاق لا يخدم المصالح اللبنانية بقدر ما يهدف إلى تأمين المصالح الإسرائيلية، معتبرة أن البنود المتداولة تمنح إسرائيل حرية واسعة في تعريف مصادر التهديد، وتبقي يدها طليقة في التحرك العسكري، دون ضمانات حقيقية بانسحابها أو وقف اعتداءاتها.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة عملت على إعادة تشكيل المشهد اللبناني بما يضع الدولة في مواجهة حزب الله، معتبرة أن ذلك يشبه، من وجهة نظرها، تجارب سابقة في المنطقة هدفت إلى إضعاف قوى المقاومة، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام مزيد من الانقسامات الداخلية.
وأكدت أن الدولة اللبنانية كان ينبغي أن تعزز موقفها التفاوضي عبر تحقيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
