النشامى في المونديال حين يصنع التواضع حضوراً كبيراً

زياد فرحان المجالي عمّان قبل أن يصل المنتخب الأردني إلى كأس العالم، كان كثيرون ينظرون إليه بوصفه منتخباً مجتهداً يملك الشغف والطموح، لكنه لا يملك التاريخ الكروي العريض الذي تتمتع به المنتخبات الكبرى. أما اليوم، فقد تغيّرت الصورة. لم يعد "النشامى ضيفاً يبحث عن مشاركة عابرة، بل منتخباً يحظى بالتقدير، لأنه وصل إلى المونديال بعمل طويل، وتدرج واضح، وإيمان بأن كرة القدم لا تعترف بحجم الدولة فقط، بل بحجم المشروع. دخل المنتخب الأردني البطولة بتواضع الكبار، لا بضجيج الشعارات. لم يبالغ في الوعود، ولم يتعامل مع المشاركة كاستعراض، بل خاضها بروح أردنية أصيلة تقوم على الانضباط، والالتزام، واحترام المنافس، والقتال حتى اللحظة الأخيرة. وهذه الروح منحت ظهوره قيمة تتجاوز النتائج وحدها. لقد واجه الأردن منافسين يمتلكون خبرة عالمية وإمكانات فنية كبيرة، لكنه لم يلعب بعقدة النقص. وقف بثقة، وحاول، ودافع عن صورته ورايته، وقدم ما يؤكد أن الكرة الأردنية تسير في طريق صحيح. قد لا تكفي النتائج دائماً لصناعة الفرح الكامل، لكنها تكفي أحياناً لتثبيت حقيقة مهمة: أن المنتخب الأردني لم يعد رقماً هامشياً، وأن الفارق مع الكبار يمكن تقليصه بالعمل والصبر والاستمرارية. ولا يمكن فصل هذا المشهد عن الرعاية الهاشمية الداعمة للرياضة الأردنية، وفي مقدمتها كرة القدم. فقد شكّل اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بالشباب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
خبرني منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 17 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 5 ساعات
وكالة الأنباء الأردنية منذ 9 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
قناة المملكة منذ 11 ساعة