استقر الاتحاد التونسي لكرة القدم على هوية المدرب الجديد لنسور قرطاج، بعد المستوى السيئ الذي ظهر به الفريق ببطولة كأس العالم 2026.
وفشلت مغامرة تغيير المدرب في منتصف البطولة في إنقاذ مشوار تونس في كأس العالم، إذ لم يتمكن الفرنسي المخضرم هيرفي رينارد من تحقيق ما عجز عنه صبري اللاموشي، بعدما حسمت الخسارة 3-1 أمام هولندا خروج المنتخب التونسي بشكل بائس، دون تحقيق أي فوز.
وكان المنتخب التونسي قد وصل إلى المحفل العالمي مفعمًا بالتفاؤل، بعدما حافظ على شباكه نظيفة طوال مشوار التصفيات، غير أن حملته في البطولة تحوّلت سريعًا من خيبة أمل إلى حالة من الفوضى، تاركة وراءها الكثير من التساؤلات حول مستقبل المنتخب.
واستقبلت شباك تونس 12 هدفًا في دور المجموعات، في ظل نظام البطولة الموسع الذي يضم 48 منتخبًا، وهو رقم قياسي سلبي في تاريخ كأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم كوستاريكا (11 هدفًا) في نسخة 2022 حين كانت البطولة تضم 32 فريقًا.
وكشفت الخسارة الثقيلة 5-1 أمام السويد في المباراة الافتتاحية عن هشاشة دفاعية واضحة، ما أدى إلى إقالة اللاموشي بعد مباراة واحدة فقط، وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد، غير أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
