بغداد / عراق اوبزيرفر
وصفت النائبة السابقة سوزان منصور حملة الزيدي للقبض على القيادات السياسية الفاسدة بانها اول ثورة كبرى لضرب الفساد منذ عام 2003 مؤكدة ان التاريخ سيذكره كقائد منتصر.
وقالت منصور في تصريح لوكالة عراق اوبزيرفر ان بعد حالة اليأس والاحباط التي اصابت المجتمع نتيجة تغول الفساد ونهب المال العام والشعب لا حول ولا قوة الى جاءت رحمة الله بالبلاد والعباد بشخصية نزيهة ونظيفة تمثلت بالرئيس علي الزيدي الذي اخذ على عاتقه القيام بخطوات جبارة في التصدي للفساد الذي تمارسه الطبقة السياسية وتفكيك شبكاتهم.
واضافت ان الزيدي قام بثورة كبرى لملاحقة المفسدين مهما كانت درجاتهم السياسية والحزبية واعتقالهم ضاربا الاعراف التي سنوها لانفسهم بانهم قيادات فوق العدالة والقانون, مشيرة الى ان رئيس الحكومة دخل التاريخ باعتباره اول رئيس للعراق يجري ثورة ضد الفساد منذ عام 2003 محققا انجازا فريدا جعل الشعب العراقي في حالة فرح غامرة وارتياح لم نشاهده منذ عقود.
واعربت منصور عن املها بان يستمر الزيدي بهذه الجهود العظيمة لاسيما وانه بدأ بدايات صحيحة فلابد ان تكون النهايات جيدة للمنهج الذي سار عليه، وتابعت ان الشعب اقوى من الدولة العميقة التي يديرها الفاسدين في ظل وان كل مخططاتهم التي تحاك ضد الحكومة ستبوء بالفشل نتيجة التلاحم والانسجام ما بين الشعب والسيد الزيدي.
واختتمت سوزان منصور حديثها بالقول ( بيض الله وجهك يا الزيدي مثل ما فرحت قلوب العراقيين بثورتك على الفساد).
و أكد النائب طالب اليساري أن حملة مكافحة الفساد تمثل خطوة ضرورية لمعالجة ما وصفه بـ الواقع المخجل الذي وصل إليه ملف الفساد في العراق، داعياً إلى استمرارها وعدم التراجع عنها حتى تحقيق نتائج ملموسة ومحاسبة جميع المتورطين بالاعتداء على المال العام.
وقال اليساري لـ عراق أوبزيرفر إن ما تشهده البلاد من إجراءات وتحقيقات يجب أن يكون بداية لحملة حقيقية وشاملة ضد الفساد، مشيداً بجهود رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء الأعلى وهيئة النزاهة والقضاء، ومؤكداً أن استمرار هذه الإجراءات من شأنه أن يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة ويحد من ظاهرة الفساد .
وأضاف أن التحقيقات الجارية قد تسفر عن ظهور أسماء جديدة لم تكن متداولة أو متوقعة، لافتاً إلى أن الأجهزة المختصة تعتمد على معلومات وتحقيقات للوصول إلى المتهمين، فيما يبقى القضاء الفيصل في إثبات التهم أو نفيها، مشدداً على أن جميع المتهمين يتمتعون بقرينة البراءة إلى حين صدور الأحكام القضائية .
وفيما يتعلق بالحديث عن استهداف مكون معين في حملات المداهمة، نفى اليساري وجود أي دوافع طائفية وراء تلك الإجراءات، مؤكداً أن التحقيقات تشمل شخصيات من مختلف المكونات والانتماءات، وأن معيارها الوحيد هو وجود شبهات فساد، داعياً إلى عدم تسييس هذا الملف أو تصويره على أنه يستهدف جهة بعينها، لأن مكافحة الفساد يجب أن تطبق على الجميع دون استثناء.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
