تتصدر شركة انثروبيك المشهد التقني العالمي بفضل ابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي لا سيما عائلة نماذج كلود التي تعتمد على مبادئ دستورية تضمن توافق التقنية مع القيم الانسانية بعيدا عن الانحرافات المحتملة.
واظهرت الشركة قوة تاثيرها ليس فقط في الجانب البرمجي بل في قدرتها على فرض مبادئها الاخلاقية امام كبرى المؤسسات العسكرية مما جعلها لاعبا محوريا يثير الجدل في تقاطع التكنولوجيا مع السياسات العامة.
واكد المراقبون ان التوتر بين انثروبيك ووزارة الحرب الامريكية يعكس فجوة عميقة حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام العسكرية وهو ما استدعى تدخلات رفيعة المستوى داخل البيت الابيض لحسم المواقف.
الجذور والنشاة وبينت السجلات ان انثروبيك ابصرت النور على يد نخبة من الباحثين السابقين في شركة اوبن اي اي والذين قرروا الانفصال لتاسيس كيان يتبنى رؤية اكثر حذرا تجاه مخاطر الذكاء الاصطناعي المتسارع.
وكشفت الشركة ان فريق التاسيس ضم داريو امودي وشقيقته دانيلا امودي الى جانب الفيزيائي جاريد كابلان والباحث كريس اولاه الذين سعوا جاهدين للموازنة بين التقدم التقني المتسارع والاعتبارات الاخلاقية الراسخة في صلب عملهم.
واضاف الخبراء ان الشركة اعتمدت هيكلا قانونيا فريدا كشركة منفعة عامة لضمان التزامها بمبادئ الامان التقني وتجنب الضغوط التي قد تدفع النماذج نحو استخدامات لا تخدم المصلحة العامة او تعارض القيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
