أصبح ناقل الحركة CVT حاضرًا بقوة في عدد كبير من السيارات الحديثة، خاصة الاقتصادية والعائلية، بسبب قدرته على تقليل استهلاك الوقود وتقديم قيادة سلسة داخل المدن. لكن في المقابل، لا يزال كثير من المشترين يتعاملون معه بحذر، بل ويفضلون الابتعاد عنه عند شراء سيارة جديدة أو مستعملة.
ويرجع هذا القلق إلى طبيعة عمل ناقل الحركة المتغير باستمرار، فهو لا يعتمد على تروس ثابتة مثل الفتيس الأوتوماتيك التقليدي، بل يستخدم نظامًا من البكرات والسير المعدني لتغيير نسب الحركة بصورة مستمرة، ما يمنح السيارة انسيابية في القيادة، لكنه يخلق أيضًا بعض العيوب التي لا تناسب كل السائقين.
إصلاحه ليس بسيطًا
أول ما يخشاه المشترون في فتيس CVT هو تكلفة الإصلاح عند حدوث عطل كبير. ففي كثير من الحالات لا يكون الإصلاح الجزئي سهلًا أو مضمونًا، وقد ينتهي الأمر إلى تغيير الفتيس بالكامل أو استبدال أجزاء باهظة الثمن.
وتزداد المشكلة في سوق السيارات المستعملة، لأن المشتري لا يعرف دائمًا طريقة استخدام المالك السابق أو مواعيد الصيانة أو نوع الزيت المستخدم، وهي عوامل حاسمة في عمر هذا النوع من نواقل الحركة.
صوت المحرك قد يزعج السائق
من أكثر الملاحظات الشائعة على سيارات CVT ما يعرف بتأثير «الشريط المطاطي»، حيث يرتفع صوت المحرك بشكل واضح عند الضغط القوي على دواسة الوقود، بينما لا يشعر السائق باستجابة فورية بنفس درجة ارتفاع الصوت.
هذا الإحساس يجعل بعض السائقين يعتقدون أن السيارة لا تتحرك بالقوة المطلوبة أو أن هناك مشكلة في الفتيس، رغم أن الأمر يرتبط بطريقة عمل ناقل الحركة نفسه، الذي يحافظ على دوران المحرك عند مستوى معين لتحقيق أفضل كفاءة ممكنة.
لا يحب القيادة العنيفة
يناسب ناقل CVT الاستخدام الهادئ داخل المدن وعلى الطرق العادية، لكنه ليس الخيار المفضل لمن يبحث عن قيادة رياضية أو تسارع عنيف أو تحميل مستمر.
فالضغط المتكرر والقوي على دواسة الوقود، أو استخدام السيارة في السحب والحمولات الثقيلة، قد يرفع درجة حرارة الفتيس ويزيد الضغط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
