10 أيام تحت لهيب الصيف.. لماذا تدخل مصر واحدة من أشد الموجات الحارة هذا العام؟ .. #عاجل

مع بداية العد التنازلي لشهر يوليو، تستعد مصر لاستقبال موجة حارة طويلة قد تمتد لنحو عشرة أيام، في مشهد يعكس التأثير المتزايد للتغيرات المناخية.

وبينما يترقب المواطنون ارتفاع درجات الحرارة، يؤكد خبراء المناخ أن ما يزيد الإحساس بالحر ليس ارتفاع الحرارة وحده، بل اجتماع ثلاث ظواهر مناخية في توقيت واحد، ما يجعل الأيام المقبلة أكثر قسوة على المواطنين والقطاع الزراعي.

وتشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة ستتراوح في العديد من المناطق بين 38 و40 درجة مئوية، مع استمرار الأجواء الحارة حتى خلال ساعات الليل، وهو ما يقلل فرص الشعور بالراحة ويزيد من الإجهاد الحراري.

3 ظواهر تضاعف الإحساس بالحرارة لا تعتمد الموجة الحالية فقط على ارتفاع درجات الحرارة، وإنما تتزامن مع ثلاثة عوامل رئيسية، هي استمرار الحرارة المرتفعة ليلًا ونهارًا، وزيادة شدة الإشعاع الشمسي، وارتفاع نسب الرطوبة خاصة خلال ساعات الصباح، وهي عوامل تجعل درجة الحرارة المحسوسة أعلى من المسجلة فعليًا.

وتؤدى هذه الظروف إلى شعور أكبر بالإرهاق، خاصة مع التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الظهيرة.

الزراعة في مواجهة اختبار صعب ولا تقتصر آثار الموجة الحارة على الإنسان فقط، بل تمتد إلى المحاصيل الزراعية التي تواجه ضغوطًا كبيرة نتيجة استمرار الحرارة المرتفعة.

ويحذر خبراء مركز معلومات تغير المناخ من زيادة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع صدى البلد

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
قناة اكسترا نيوز منذ 16 ساعة
مصراوي منذ ساعتين
مصراوي منذ 4 ساعات
مصراوي منذ 4 ساعات