الاسكوتر الكهربائي يحدث ثورة في مصانع الغزل والنسيج.. توفير سير العامل على قدميه لمسافة 1000 متر لمتابعة 5 ماكينات.. أشرف بدوي: تطويع التكنولوجيا يفتح آفاقًا واعدة ويمنح العمال فرصة لسرعة التعامل مع "قطع الخيط"

تستعين المصانع العالمية بالاسكوتر الكهربائي لتنقل العمال بين الماكينات؛ مما يوفر الجهد والوقت ويحقق الإنجاز، ولا سيما في مصانع الغزل والنسيج حيث يحتاج العامل لمتابعة 5 ماكينات للسير كل مرة ما لا يقل عن 1000 متر، وبالتالي يتأخر عن متابعة العطل أو قطع الخيط، ما يزيد من خسائر المصانع أو تخصيص عامل واحد لكل ماكينة فترتفع تكاليف الإنتاج ،وبالتالي من المهم تعميم استخدام الاسكوتر في مصانع الغزل والنسيج المصرية على رأسها مجمعات المحلة وكفر الدوار وشبين ودمياط .

والاسكوتر الكهربائي فى مصانع الغزل يُستخدم كأداة لوجستية أساسية لزيادة كفاءة العمل وتسهيل حركة المشرفين والمهندسين والعمال داخل صالات الإنتاج الضخمة ،نظراً لأن مصانع الغزل تمتد عادة على مساحات شاسعة وتضم ممرات طويلة بين آلات الغزل والنسيج، فإن الاعتماد على السكوتر الكهربائي يوفر الوقت والجهد بشكل ملحوظ مقارنة بالمشي على الأقدام.

أهمية استخدام السكوتر الكهربائي في مصانع الغزل

سرعة الإشراف والمتابعة: يتيح للمهندسين والمشرفين التنقل السريع بين خطوط الإنتاج لمراقبة جودة الغزل وصيانة الماكينات فور حدوث أي عطل.

تقليل إجهاد العمال: يقلل من الجهد البدني المبذول في المشي لمسافات طويلة، مما يحافظ على طاقة العامل ويزيد من تركيزه في مراقبة الآلات.

نقل الأدوات الخفيفة: يُستخدم أحياناً لنقل قطع الغيار الصغيرة، أدوات الصيانة، أو عينات الخيوط بشكل سريع بين الأقسام.

صديق للبيئة ونظيف: يعمل بالكهرباء تماماً، مما يعني عدم انبعاث أي غازات أو عوادم قد تؤثر سلباً على جودة الخيوط والمنسوجات أو تلوث بيئة العمل المغلقة.

المصانع الحديثة والتكنولوجيا

من جانبه، أكد المهندس أشرف بدوي، خبير صناعة الغزل، أن المشروعات العملاقة الحديثة في قطاع الغزل والنسيج تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق طفرة في الإنتاجية والجودة، إذا ما تم استكمال منظومة التطوير بتطبيق أحدث الحلول التكنولوجية التي تسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتقليل الاعتماد على العمالة، وخفض تكاليف الإنتاج.

وأوضح أن شركة غزل المحلة نجحت في تحقيق إنجاز فني مهم برفع نسبة الانتفاع بماكينات الغزل، وخفض معدل القطوع إلى أقل من 15 قطعة لكل ألف مردن/ساعة، وهو معدل يُعد من أفضل المستويات العالمية في غزل الأقطان المصرية طويلة التيلة، ويعكس كفاءة التطوير الذي شهدته المصانع.

وأشار إلى أن ماكينات الغزل الحديثة من شركة ريتر مزودة بأنظمة استشعار متطورة ترصد أماكن العيوب والقطوع فور حدوثها، وتصدر إشارات ضوئية تساعد العامل على الوصول السريع إلى موضع العطل، بما يقلل زمن التوقف ويرفع كفاءة التشغيل.

وأضاف أن الماكينات تضم أيضًا نظام Air Guide Element، الذي يصدر تنبيهًا عند انسداد مسار الهواء داخل وحدة الغزل الكومباكت، بما يضمن الحفاظ على جودة مسار الخيط، ويستلزم سرعة استجابة العامل لتنظيف الوحدة ومنع تراكم الهبوة، حفاظًا على جودة الخيوط المنتجة.

ولفت إلى أن خطوط الإنتاج الحديثة تعتمد كذلك على التغذية الأوتوماتيكية من ماكينات البرم إلى ماكينات الغزل، وهو ما يخفف نحو 30% من الأعباء التي كانت تتحملها العمالة في الأنظمة التقليدية.

الاسكوتر وعمال الغزل

وأوضح بدوي أن عامل الغزل في المصانع العالمية، خاصة بدول شرق آسيا، يقطع يوميًا ما بين 12 و18 كيلومترًا خلال الوردية الواحدة، نظرًا لأن طول ماكينة الغزل قد يتجاوز 60 مترًا، أي أن الدورة الكاملة حول الماكينة تصل إلى نحو 120 مترًا. ومع انخفاض معدل القطوع إلى المستويات الحالية، تستغرق الدورة الواحدة ما بين 10 و15 دقيقة، بعد أن كانت تصل إلى 20 دقيقة في حالات القطوع المرتفعة.

وأوضح، أن العامل يكون مسؤولًا عن عمليات لضم الخيوط، وتنظيف المرادن والقطيفة، وتشغيل أكثر من 3600 مردن في الظروف الطبيعية، بينما أصبح انخفاض معدلات القطوع إلى أقل من 15 قطعة لكل ألف مردن/ساعة يتيح فرصة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
قناة اكسترا نيوز منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 19 ساعة