تخطو مصر خطوات متسارعة نحو تحول إستراتيجي شامل في منظومة النقل واللوجستيات، حيث بدأت ثمار خطة وزارة النقل في جني عوائدها الاقتصادية من خلال الربط المتكامل بين مناطق الإنتاج الصناعي، والموانئ الجافة، والموانئ البحرية عبر شبكة السكك الحديدية. هذا التحول لم يعد مجرد خطط على الورق، بل تحول إلى واقع ملموس يعيد رسم خريطة التجارة الإقليمية، لا سيما بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي.
هذا الفكر اللوجستي الجديد يمثل ركيزة أساسية في رؤية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد لتجارة الترانزيت والنقل متعدد الوسائط، مستفيدة من الممرات اللوجستية المتكاملة التي تم تدشينها مؤخراً.
ممر "السخنة - الإسكندرية".. بوابة مصر اللوجستية نحو الخليج والعالم
يأتي هذا التطور في إطار إستراتيجية قومية لإنشاء 8 محاور لوجستية تنموية متكاملة، ويبرز من بينها ممر "السخنة/ الإسكندرية" اللوجستي، الذي يربط البحرين الأحمر والمتوسط. هذا الربط السككي المباشر حقق مكاسب إستراتيجية فورية لحركة التجارة، من أبرزها:
تسريع حركة الصادرات: تقليص زمن نقل البضائع من المصانع والمناطق الصناعية إلى أرصفة الشحن.
خفض تكاليف الشحن: الاعتماد على السكك الحديدية يقلل تكلفة النقل البري التقليدي والانبعاثات الكربونية.
تعزيز سلاسل الإمداد: خلق بيئة مرنة وموثوقة للخطوط الملاحية العالمية للاعتماد على الموانئ المصرية كمنصات انطلاق رئيسية.
الروبيكي إلى جدة.. نموذج حي لنجاح منظومة النقل متعدد الوسائط
وتجسيداً لهذا التحول الكبير، شهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
