كتب - حلمي الأسمر لو كنتُ صهيونيًا، لا سمح الله؛ لما كان أكثر ما يخيفني اليوم إيران، ولا المقاومة الفلسطينية، ولا حتى الصواريخ التي تتساقط على المدن الإسرائيلية. بل لكان خوفي الحقيقي من رجل واحد: بنيامين نتنياهو.
وليس لأن نتنياهو أضعف إسرائيل، أو لأنه أخفق في تحقيق نصر حاسم في غزة، وإنما لأن كل المؤشرات توحي بأن الرجل يخوض معركته الأخيرة. وعندما يصل السياسي إلى هذه المرحلة، تتغير قواعد اللعبة؛ إذ لا يعود يفكر في مستقبل الدولة بقدر ما يفكر في مستقبله الشخصي.
هذا ليس استنتاجًا عربيًا، بل هو ما يمكن استخلاصه من قراءة ما يكتبه الإسرائيليون أنفسهم.
فبنيامين نتنياهو قال صراحة إنه سيجتهد لكي تبلغ إسرائيل عامها المئة، لأن بقاءها ليس أمرًا مفروغًا منه، مستحضرًا حقيقة أن الكيانين اليهوديين السابقين لم يبلغا هذا العمر. ورئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك حذر من أن إسرائيل قد لا تصل حتى إلى عيدها الثمانين إذا استمرت أزماتها الداخلية. أما الرئيس الأسبق للموساد تمير باردو، فقد رأى أن أخطر تهديد يواجه إسرائيل ليس عدوًا خارجيًا، بل آلية التدمير الذاتي التي بدأت تعمل داخل المجتمع الإسرائيلي، مستعيدًا صورة انهيار الهيكل الثاني. وعبّر مئير داغان عن خوفه على ضياع الحلم الصهيوني، بينما يواصل كتاب مثل جدعون ليفي وبني موريس وآخرون التحذير من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
