مواجهة اليابان والبرازيل تعيد عشاق الكرة لذكريات الكابتن ماجد. الجماهير تترقب المباراة اليوم ضمن الدور الـ32 لـ #المونديال

تحمل هذه الموقعة المونديالية الإقصائية الأولى تاريخياً بين الطرفين طابعاً استثنائياً، إذ تُجسد على أرض الواقع السيناريو الخيالي الأكثر شهرة في تاريخ الرسوم المتحركة اليابانية، وهو مسلسل «الكابتن ماجد».

من خيال الأنمي إلى عشب المونديال

في ثمانينيات القرن الماضي، ابتكر الرسام الياباني يوئيتشي تاكاهاشي سلسلة «الكابتن ماجد»، ورسم فيها حلماً بدا مستحيلاً آنذاك: طفل ياباني يُدعى «أوزورا تسوباسا» «ماجد كامل» يطمح إلى قيادة منتخب بلاده للتأهل إلى كأس العالم، ومواجهة البرازيل التي كانت تمثل قمة كرة القدم العالمية، ثم هزيمتها في المباراة النهائية.

وحين كُتبت تلك القصة، لم تكن اليابان قد تأهلت تاريخياً إلى أي نسخة من كأس العالم، ولم تكن تمتلك حتى دورياً للمحترفين. واليوم، وبعد أكثر من 40 عاماً، يتحول ذلك السيناريو إلى واقع على ملاعب مونديال 2026.

وتكتمل أوجه التشابه بين الخيال والواقع في هذه المواجهة عبر عدة محطات؛ ففي المسلسل، كان المدرب البرازيلي فواز «روبرتو هونغو» هو من اكتشف موهبة ماجد، وعلمه أصول اللعبة، قبل أن يعود لاحقاً لتدريب منتخب البرازيل ويواجه تلميذه في اللقاء الختامي. أما على أرض الواقع، فتُعد البرازيل الملهم الأول للكرة اليابانية الحديثة منذ تأسيس الدوري الياباني للمحترفين عام 1993، بعد استقطاب أساطير مثل زيكو ودونغا.

ويضاف إلى ذلك طموح اليابانيين في تجاوز عقدة الأدوار الإقصائية، إذ يواجه منتخب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 19 ساعة