دفعت موجة "تضخم الترفيه" ملايين الأسر حول العالم إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، بعدما قفزت تكلفة حضور البطولات الرياضية والحفلات الموسيقية والعروض الفنية إلى مستويات غير مسبوقة، لتتحوّل "تجربة العمر" بالنسبة لكثيرين إلى عبء مالي يدفعهم إلى استنزاف المدخرات أو اللجوء إلى التقسيط والاقتراض.
دفعت موجة "تضخم الترفيه" ملايين الأسر حول العالم إلى إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، بعدما قفزت تكلفة حضور البطولات الرياضية والحفلات الموسيقية والعروض الفنية إلى مستويات غير مسبوقة.
ولم يعد حضور مباراة أو حفل موسيقي يقتصر على ثمن التذكرة، بل بات يشمل تكاليف السفر والإقامة والنقل والخدمات، ما ضاعف فاتورة الترفيه.
ويجسّد ذلك ما أنفقه زوجان أمريكيان لحضور مباريات كأس العالم 2026، فبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" بلغت تكلفة رحلتهما نحو 10 آلاف دولار، أي أكثر من ضعف ما دفعاه لحضور مونديال 2014، بعدما وصلا إلى شراء تذاكر بقيمة 800 دولار للفرد، فضلًا عن 175 دولاراً لمواقف السيارات في أحد الملاعب و150 دولاراً في ملعب آخر، إضافة إلى تكاليف الطيران والفنادق والقطارات وتأجير السيارات.
وتتكرّر الصورة في فعاليات رياضية وفنية أخرى، إذ بلغ متوسط أسعار إعادة بيع تذاكر مباريات كأس العالم نحو 1084 دولاراً، بينما وصل متوسط أسعار تذاكر نهائي دوري كرة السلة الأمريكي (NBA) إلى 4100 دولارات، مع بيع بعض المقاعد في صالة ماديسون سكوير جاردن بنحو 9 آلاف دولار.
اقتصاد "الخوف من فوات الفرصة"
اللافت أن الخوف من تفويت التجارب الاستثنائية (FOMO) أصبح أحد أبرز محركات الإنفاق، إذ يفضّل كثير من المستهلكين تحمّل أعباء مالية كبيرة مقابل حضور حدث يعتبرونه "مرة واحدة في العمر". ويعكس ذلك لجوء أحد المشجعين الاسكتلنديين إلى سحب 3 آلاف جنيه إسترليني من برنامج ادخار حكومي للمساهمة في تغطية رحلة بلغت تكلفتها نحو 9 آلاف دولار لحضور مباريات منتخب بلاده.
ويرى خبراء أن هذا السلوك يعكس تغيراً في أولويات المستهلكين، خاصة مع صعوبة امتلاك أصول مرتفعة الثمن مثل المنازل، ما يدفع بعض الأسر إلى توجيه جزء أكبر من إنفاقها نحو التجارب والذكريات بدلاً من السلع التقليدية.
من الذكريات إلى المليارات.. كيف تربح الإمارات رهان "اقتصاد التجربة"؟ - موقع 24يتحوّل إنفاق المستهلكين حول العالم بوتيرة متسارعة من شراء السلع إلى شراء الإحساس بها، في ظل صعود ما يعرف بـ"اقتصاد التجربة"، الذي تتجاوز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
