توقف القلم بيدي وتوقفت عن الكتابة لحظات مستغرباً وأنا أعد نفسي لكتابة مقال (عن مجلس أمناء أكاديمية الفنون) بإصدار قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور نادر عبدالله الجلال بشأن تشكيل مجلس أمناء أكاديمية الفنون.
لاطلع في هذه اللحظة قبل الاسترسال في كتابة هذا الموضوع على من انتقد هذا المجلس مع احترامنا وتقديرنا لمن انتقد قرار المجلس الذي لم يمضي على إصداره عدة أيام ولم ينشف حبر القلم في كتابة القرار ولم ينتظر جلسات المجلس وأهدافه بالانتقاد عن من قال بما معناه أن يجب نزع المؤسسات القائمة على مسألة الثقافة في الكويت يجب نزعها من وزارتي الإعلام والتعليم العالي وتركيزها في وزارة الثقافة كبقية حال الدول الأخرى إلى بقية محتويات المقال.
نقول له لا توجد في الكويت وزارة الثقافة مثل باقي دول العالم حتى تتحدث عنها.
لا اريد أن أسترسل أكثر بالحديث على من انتقد اصدار هذا القرار حتى قبل أن تبدأ جلسات المجلس والاطلاع على قرار المجلس وأهدافه وتوصياته.
لكن أكتفي بالقول أن من أصدر هذا القرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي وقد سبق أن تقلد منصب أكاديمي وإداري أمين جامعة الكويت ومدير جامعة الكويت لعدة سنوات.
ولم يكن بعيد عن اختصاصات أهداف هذا المجلس العلمية والثقافية وبالتدريس الأكاديمي.
وكذلك أعضاء المجلس من المؤهلين علمياً وثقافياً وفي الفنون والثقافة والآداب وعمداء الفنون الموسيقية.
وحتى لا أطيل عليكم بالحديث لأن مساحة الموضوع لا تسمح بذلك.
أطرح موضوع مجلس أمناء أكاديمية الفنون الذي تصدى له بالانتقاد بأن يكون تابع لوزارة الثقافة وليس التعليم العالي ووزارة الإعلام.
وهذا هو بداية المقال عن مجلس أمناء أكاديمية الفنون:
في خطوة تستهدف تعزيز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
