محمد ماهر عربيات عمان - ما تزال إدارة نادي الرمثا لكرة القدم، بانتظار قرار وزارة الشباب بشأن الاستقالة التي تقدمت بها رسميًا بتاريخ 20 من الشهر الحالي، وسط حالة من الترقب والقلق بين جماهير ومحبي النادي، حول مستقبل الإدارة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد عدد من محبي النادي أن الاستقالة مضى على تقديمها عشرة أيام، وهي المدة القانونية التي يتوجب خلالها على وزارة الشباب اتخاذ قرار بقبول الاستقالة أو رفضها، إلا أن الوزارة لم تعلن حتى الآن أي قرار رسمي، الأمر الذي زاد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل النادي.
وأشاروا إلى أن عدم حسم هذا الملف حتى الآن ينعكس سلبًا على سير العمل داخل النادي، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى قرارات إدارية عاجلة استعدادًا للموسم الكروي المقبل، خاصة أن انطلاق المنافسات لم يتبق عليه سوى أقل من شهرين.
وبيّن متابعون للشأن الرمثاوي، أن النادي يواجه العديد من الملفات المهمة التي تتطلب وجود إدارة فاعلة، أبرزها تجهيز الفريق، وحسم ملف التعاقدات الجديدة، والإعداد الفني والإداري للموسم المقبل، مؤكدين أن استمرار غياب مجلس إدارة رسمي سيؤثر بشكل كبير على قدرة النادي في مواكبة استعدادات بقية الأندية، التي بدأت بالفعل بإبرام صفقاتها وترتيب أوضاعها.
وطالب عدد من جماهير الرمثا وزارة الشباب بالإسراع في اتخاذ القرار، سواء بقبول الاستقالة أو رفضها، وفي حال قبولها، تعيين لجنة مؤقتة لإدارة شؤون النادي، تضم شخصيات ورجال أعمال قادرين على دعم النادي ماليًا وإداريًا، أسوة بما جرى مؤخرًا مع النادي الفيصلي، حيث تم تشكيل لجنة مؤقتة، ضمت عددًا من رجال الأعمال لإدارة المرحلة الحالية.
كما لفتوا، إلى أن نادي الرمثا يواجه تحديات مالية وقانونية كبيرة، أبرزها استمرار حرمانه من تسجيل اللاعبين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
