خلف الإدمان والانحراف قلوب تتألم وتصرخ

كثيرون ينظرون إلى المدمن أو المنحرف سلوكيًا من زاوية واحدة فقط؛ فيرونه شخصًا اختار طريق الخطأ بإرادته، وربما يستحق اللوم أو العقوبة أو النبذ. لكن بحكم خبرتي المهنية الطويلة كأخصائي اجتماعي في العمل مع المدمنين والمنحرفين سلوكيًا، رأيت جانبًا آخر لا يراه كثير من الناس... جانبًا إنسانيًا مؤلمًا، يكشف أن وراء السلوك المنحرف إنسانًا ممزقًا من الداخل، يئن بصمت، ويتمنى النجاة.

لقد قابلت أعدادًا كبيرة من المدمنين وأصحاب السلوكيات المنحرفة، واستوقفتني حقيقة تكررت بشكل لافت بينهم، وهي أن عددًا كبيرًا منهم كان صريحًا جدًا في اعترافاته، بل قالها بمرارة وندم: «نحن غير راضين عن حياتنا هذه... ونتمنى لو نعود كما كنا».

هذه الكلمات لم تكن مجرد عبارات عابرة، بل كانت تُقال أحيانًا والدموع في العيون، والحسرة في الصوت، والانكسار في الملامح.

كثير منهم لم يبدأ الإدمان حبًا في المخدر أو رغبة في الانحراف، بل بدأ الأمر غالبًا بدافع الفضول، أو تأثير رفقة السوء، أو هروبًا من ألم نفسي، أو محاولة لتخفيف ضغوط الحياة. لكن ما بدأ كتجربة عابرة تحول مع الوقت إلى قيد ثقيل وسجن داخلي.

المدمن في كثير من الأحيان لا يدمن المخدر فقط، بل يدمن الهروب... يهرب من فراغه، من وحدته، من جراحه النفسية، من فشل لم يستطع تجاوزه، أو من أسرة لم يجد فيها الاحتواء الذي يحتاجه.

والمؤلم أن كثيرًا منهم يدرك تمامًا حجم الخراب الذي أحدثه الإدمان في حياته. هو يرى علاقاته تتفكك، وثقة أسرته تنهار، ومستقبله يتبدد، وصحته تتراجع... ومع ذلك يشعر بالعجز عن التوقف.

هنا ينبغي أن نفهم حقيقة مهمة:

الإدمان ليس مجرد ضعف إرادة كما يظن البعض، بل هو في حالات كثيرة مرض معقد تتداخل فيه العوامل النفسية والاجتماعية والسلوكية والبيولوجية.

ولذلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
اليوم - السعودية منذ 4 ساعات
اليوم - السعودية منذ 5 ساعات