تعد مقاومة الأنسولين من أكثر الاضطرابات المرتبطة بنمط الحياة شيوعًا في الوقت الحالي، حيث تعني ضعف استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم.
ومع تزايد انتشارها، يؤكد خبراء التغذية أن تعديل النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورا مهمًا في تحسين الحالة وزيادة حساسية الجسم للأنسولين، مما يساعد على الوقاية من تطورها إلى مرض السكري من النوع الثاني، بحسب موقع" news18 ".
توضح أخصائية التغذية وصانعة المحتوى يوكتي باهوا، من خلال تجربتها الشخصية، أن التشخيص المبكر لمقاومة الأنسولين وتغيير نمط الحياة الغذائي يمكن أن يحدث فرقا كبيرا في التحكم في مستويات السكر في الدم.
وتبدأ مقاومة الأنسولين عندما تفقد خلايا الجسم قدرتها على الاستجابة لهرمون الأنسولين بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى تراكم الجلوكوز في الدمـ ومع استمرار هذه الحالة، يضطر البنكرياس لإفراز كميات أكبر من الأنسولين، ما قد يؤدي مع الوقت إلى إرهاقه وارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وفي هذا السياق، أشارت الأخصائية إلى مجموعة من الأطعمة التي ينصح بإدراجها ضمن النظام الغذائي لمرضى مقاومة الأنسولين، نظرا لدورها في تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم.
من أبرز هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
