بين المؤثر وUGC من الذي يمثلنا فعلا

في أحد الاجتماعات التسويقية لإطلاق حملة جديدة، لم يُفتح النقاش حول الميزانية ولا حول المنصات. كل ما فعله أحد الحاضرين هو رفع هاتفه والقول: «جمهور المؤثر ما عاد يصدق». لم تكن الجملة تعليقًا عابرًا، بل إعلان بأن المؤثر، الذي كان يومًا مصدرًا للثقة، بدأ يفقد شيئًا من تأثيره، وأن ما نراه على الشاشة لم يعد يُقرأ كما كان يُقرأ سابقًا.

اليوم، لا نتابع المؤثر فقط، بل نراقب المسافة بينه وبين حياته الحقيقية. نرى الإعلان، ونرى الحماس، لكننا نتساءل: هل هذا رأيه أم رأي العقد؟ هل هذه تجربته أم تجربة صُنعت ليُعاد نشرها؟ ومع تكرار المشهد، أصبح من السهل رؤية الفجوة بين الإنسان وما يقدمه، بين ما يعيشه وما يعرضه.

في المقابل، ظهر محتوى آخر لا يَعِد بشيء. طالبة تتحدث عن منتج جرّبته، وأم تشارك لحظة عفوية، وشاب يشرح مشكلة واجهته دون إضاءة أو إعداد. هذا المحتوى لا يطلب الثقة، لكنه يحصل عليها لأنه لا يحاول أن يبدو كاملًا. لا يجمّل نفسه، ولا يختار زاوية مثالية، ولا يراجع كل تفصيلة قبل النشر. إنه يشبه الناس، ولذلك يصدّقه الناس.

المفارقة أن UGC، رغم بساطته، أصبح مرآة أقرب لحياتنا من كثير من محتوى المؤثرين. بينما المؤثر، الذي بُني تأثيره على الظهور، أصبح مطالبًا بالحفاظ على نسخة قد لا تشبهه دائمًا. ومع الوقت، قد يجد نفسه أسيرًا لهذه النسخة، ويخشى كسرها حتى لو لم تعد تمثّله.

في المجتمع الرقمي، لم تعد المقارنة بين «مؤثر ومؤثر»، بل بين «واقع وواقع». مؤثر يعرض حياة مثالية، فيشعر المتابع أن حياته ناقصة. ومستخدم عادي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعتين